شهدت المنطقة فجر اليوم تصعيداً عسكرياً جديداً بين إيران وإسرائيل، وسط تحركات أمريكية، عقب هجوم صاروخي متبادل أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في كلا الطرفين، وفق ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مقتل رئيس استخبارات الحرس، اللواء مجيد خادمي، في هجوم أمريكي صباح اليوم، بحسب وكالة فارس الإيرانية، في خطوة تزيد من حدة التوتر بين طهران وواشنطن.
كما أفادت محافظة بهارستان الإيرانية بمقتل 13 شخصاً وإصابة 20 آخرين إثر قصف أمريكي إسرائيلي استهدف حيّاً سكنياً في المدينة، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة وذعر بين السكان المدنيين.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صاروخاً إيرانياً أصاب مبنى سكنياً في مدينة تل أبيب، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة، فيما تتواصل جهود فرق الإنقاذ للبحث عن مزيد من الضحايا.
وأكدت طهران، من جانبها، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه مناطق في وسط فلسطين المحتلة، في رد وصفته بأنها على “التصعيد الإسرائيلي الأخير”.
هذا التصعيد يأتي في وقت تجري فيه مباحثات مكثفة للوسطاء الدوليين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حسب ما نقل موقع أكسيوس عن مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة. وتشمل المقترحات المقترحة تنفيذ وقف إطلاق النار على مرحلتين؛ تبدأ بالوقف الفوري للأعمال القتالية لاحتواء الوضع الميداني، يليها إطلاق مفاوضات أوسع للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي النزاع بشكل دائم.
وتدرس الأطراف إمكانية تمديد فترة وقف إطلاق النار لأكثر من 45 يوماً إذا استدعت المفاوضات وقتاً إضافياً لتحقيق تقدم ملموس، وهو ما يعكس إدراك الوسطاء لتعقيد الملفات المطروحة على طاولة الحوار بين طهران وواشنطن، وسط ترقب دولي حذر لتطورات الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والدولي.
التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، مصحوباً بالتحركات الأمريكية، يزيد من مخاوف حدوث أزمة إنسانية أكبر في المنطقة، ويضع الدول والمستثمرين أمام سيناريوهات اقتصادية وسياسية غير مستقرة على المدى القريب.
موضوعات متعلقة
دمار وإصابات في حيفا.. صاروخ إيراني يضرب مبنى سكني بإسرائيل