تعرضت مدينة حيفا المحتلة أمس الأحد إلى دمار واسع، إثر إصابة مبنى سكني مكون من خمسة طوابق بصاروخ باليستي إيراني يحمل رأسًا حربيًا يزن نحو 450 كيلوجرامًا، ما أسفر عن انهيار جزئي وأضرار جسيمة بالموقع.
وقد أفادت فرق الإنقاذ بفقدان الاتصال بأربعة أشخاص داخل المبنى، ما يزيد من حجم المخاوف بشأن الضحايا المحتملين.
وأوضحت منظمة نجمة داود الحمراء، المسؤولة عن الإسعاف في إسرائيل، أن الفرق الطبية تعاملت مع أربعة مصابين في موقع الحادث، بينهم رجل يبلغ من العمر 82 عامًا في حالة حرجة نتيجة إصابته بجروح من جسم ثقيل، بينما أصيب ثلاثة آخرون بإصابات طفيفة ناجمة عن شظايا واصطدامات ناتجة عن الانفجار.
كما يتلقى أربعة أشخاص إضافيون العلاج نتيجة حالات من الذعر والهلع، التي أصابت السكان في محيط الحادث.
وقد دوت صافرات الإنذار في مناطق شمال وجنوب إسرائيل فور إطلاق الصاروخ، وفقًا للشرطة الإسرائيلية، فيما أكد المسؤولون أن المبنى الذي تعرض للقصف في حيفا انهارت أجزاء منه بعد الضربة المباشرة، ما زاد من تعقيد عمليات الإنقاذ والإخلاء في الموقع.
ويعكس هذا الحادث تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، مع ارتفاع مخاطر التبادل العسكري على الأراضي الإسرائيلية، وتأثير ذلك المباشر على المدنيين الأبرياء. وتواصل فرق الطوارئ والإنقاذ عمليات البحث والتفتيش لتحديد المصابين والمفقودين، وسط دعوات لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه في الأيام المقبلة.
هذا الحادث يأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الهجمات الصاروخية والتوترات العسكرية، ما يزيد من الحاجة إلى تعزيز إجراءات الحماية المدنية وتأمين المباني والمنشآت الحيوية في إسرائيل، لحماية المدنيين من المخاطر المحتملة.
موضوعات متعلقة
هدنة محتملة لمدة 45 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران.. ماذا تتضمن؟