في حادثة مفجعة هزت أوساط الجالية المصرية في الخارج، لقى شاب مصري مصرعه متأثراً بإصابته إثر سقوط شظايا صاروخية على منشآت "حبشان" للغاز في إمارة أبوظبي.
وجاءت الوفاة نتيجة تداعيات عملية الاعتراض الناجحة التي نفذتها الدفاعات الجوية الإماراتية لهدف معادٍ فوق المنطقة الصناعية، حيث تصادف وجود الضحية في نطاق سقوط الحطام والشظايا الناتجة عن التفجير الجوي، مما أدى لإصابة قاتلة لم تفلح محاولات الطواقم الطبية في إسعافها.
وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن الشاب المصري كان يمارس مهام عمله داخل المنشأة وقت وقوع الحادث، حيث باغتت الشظايا الموقع وتسببت في أضرار مادية وحريق محدود تمت السيطرة عليه لاحقاً.
وفور وقوع الحادث، قامت السلطات الإماراتية بالتنسيق مع السفارة المصرية في أبوظبي لإنهاء الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، وسط حالة من الحزن الشديد بين زملائه وأبناء الجالية الذين أشادوا بأخلاقه وتفانيه في عمله بقطاع الطاقة الإماراتي.
من جانبها، أعربت السلطات المختصة في أبوظبي عن تعازيها لأسرة الفقيد، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تعمل بأقصى طاقة لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من التهديدات الخارجية.
وفي سياق متصل، بدأت الجهات المعنية مراجعة تدابير السلامة والصحة المهنية في المواقع الحيوية لضمان أقصى درجات الحماية للعاملين في ظل الظروف الراهنة.
وتخيم حالة من الأسى على قرية الضحية في مصر، حيث ينتظر ذووه وصول الجثمان لمواراته الثرى في مسقط رأسه، بعد رحلة كفاح في الغربة انتهت بهذا الحادث الأليم.
مواضيع متعلقة
سباق مع الزمن في خوزستان.. واشنطن تستعيد أحد طياري "إف-15" وتكثف البحث عن الثاني
سماء مشتعلة.. حيفا والجليل تحت مقصلة القصف المتزامن من إيران وحزب الله