advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل من يموت وهو لا يصلي يوم الجمعة سيدخل النار؟.. "الإفتاء" تجيب

مصطفى علوان

الجمعة, 3 إبريل, 2026

12:52 ص

حسم الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، الجدل حول مصير من لم يصلي وتوفي يوم الجمعة، مؤكداً أن الحكم النهائي في مصائر العباد في الآخرة لا يملكه بشر، بل هو من اختصاص الله وحده.

وأوضح أمين الفتوى خلال برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس، أن الصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام، وفريضة على كل مسلم بالغ عاقل، ولا يجوز تركها دون عذر شرعي.

وأضاف أن الصلاة تختلف عن بعض العبادات الأخرى، إذ لا يمكن أداؤها نيابة عن المتوفى، بل يبقى الإنسان مسؤولاً عنها بنفسه، ولا تُقضى إلا أثناء حياته.

وشدد الشيخ على أن مصير العباد في الجنة أو النار أمر غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، محذراً من التسرع في إصدار أحكام على الآخرين، مهما بدت حالاتهم الظاهرة، لأن ذلك من الأمور التي يحفظنا منها الشرع.

وفيما يخص فضل الوفاة يوم الجمعة، أشار الشيخ إلى ما ورد عن النبي محمد ﷺ بأن من يموت يوم الجمعة أو ليلتها يكون في حفظ من فتنة القبر، لكنه أوضح أن هذا الفضل مرتبط بحياة قائمة على الطاعة والالتزام بالأعمال الصالحة، وليس مجرد توقيت الوفاة.

وأكد أمين الفتوى أن حسن الخاتمة لا يُشترى بالتوقيت، بل بالأعمال الصالحة، مشدداً على ضرورة الالتزام بالصلاة، والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، فهذه هي القاعدة التي تُبنى عليها النجاة في الآخرة.

واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الطريق إلى الأمان في الآخرة واضح لمن أراد النجاة، فالمسؤولية تقع على الإنسان في حياته، والصلاة هي الأساس الذي يُبنى عليه سائر الأعمال، وهي النور الذي يهدي صاحبه في الدنيا والآخرة.

مواضيع متعلقة

هل يتزوج الإنس من الجن؟ دار الافتاء ترد

مفتي الجمهورية يحسم الجدل: تصوير أهوال القيامة بالذكاء الاصطناعي "محرم شرعاً"