أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي، اليوم، مقتل مكرم عزيمي، قائد منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية في منطقة كرمنشاه بإيران، مشيرًا إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تحجيم القدرات الصاروخية الإيرانية وتعزيز أمن إسرائيل.
وأضاف المتحدث العسكري أن الجيش الإسرائيلي يعمّق عملياته في لبنان، موضحًا أن الأوامر صدرت بمواصلة العملية البرية حتى تحقيق جميع الأهداف العسكرية المقررة، بما في ذلك إزالة التهديدات عن بلدات الشمال الإسرائيلي.
كما أكد أن جميع مكونات الصناعات العسكرية الإيرانية تعرضت للتدمير، ضمن استراتيجية شاملة لاستهداف البنية التحتية العسكرية والاقتصادية للنظام الإيراني.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الضربات تشمل المكونات الاقتصادية للنظام الإيراني، مؤكدًا أن أي جهة أو فرد يهدد إسرائيل يعتبر هدفًا رئيسيًا للجيش، وأن العمليات تتضمن قصف منشآت لصناعة الصواريخ بعيدة المدى وتدميرها.
وفي تطور ميداني آخر، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي سقوط ذخائر صاروخية في مواقع متعددة بمنطقة تل أبيب الكبرى، في حين أعلن الجيش عن مقتل قائد قيادة النفط الإيرانية، جمشيد إسحاقي، في العاصمة طهران السبت الماضي، في إطار الاستهداف المتواصل للمسؤولين الإيرانيين البارزين.
من جهة أخرى، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسالة تحذير إلى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مؤكّدًا أن أي تكثيف للنيران ضد المدنيين الإسرائيليين، خاصة خلال الاحتفالات الدينية مثل عيد الفصح، سيؤدي إلى دفع الحزب ثمناً باهظًا، في سياق تصعيد التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الشمالية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران وحلفائها الإقليميين، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشمل الضربات الجوية والبَرّية ضد أهداف استراتيجية داخل لبنان وإيران، ما يرفع من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة ويزيد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي.
مواضيع متعلقة
مقتل قائد "فاتحين" واستهداف منزل مستشار المرشد
ماكرون يحذر من "فخ هرمز": تحرير المضيق بالقوة "غير واقعي" وسيستغرق للأبد
"ترامب" يعلن الاستقلال النفطي: لم نعد بحاجة لنفط الشرق الأوسط ووجودنا لدعم الحلفاء فقط
بكين تُحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية أزمة "هرمز".. والبيت الأبيض يتوعد بضربة "العصور الحجرية"