أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل العميد محمد علي فتح علي زاده، قائد وحدة "فاتحين" النخبوية التابعة للحرس الثوري، في حادثة وقعت أمس الأربعاء.
ويُعد علي زاده من القيادات الميدانية البارزة، حيث تتولى وحدته مهاماً قتالية خاصة، مما يجعل غيابه ضربة موجعة للهيكل القيادي في الحرس الثوري في ظل الظروف الراهنة.
وفي تطور خطير، تعرض منزل الدكتور كمال خرازي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، لقصف "إسرائيلي-أمريكي" استهدف منطقة سكنية في العاصمة طهران.
وأسفر الهجوم عن إصابة خرازي بجروح وصفت بالخطيرة، بينما أعلنت المصادر الرسمية وفاة زوجته جراء الغارة التي ألحقت دماراً واسعاً بالمباني المحيطة.
يُمثل الدكتور كمال خرازي ركيزة أساسية في مطبخ السياسة الخارجية الإيرانية، حيث يشغل منصب مستشار المرشد الأعلى للسياسة الخارجية.
ويمتلك خرازي مسيرة دبلوماسية طويلة بدأت من العمل الأكاديمي وصولاً إلى قيادة الدبلوماسية الإيرانية لمدة 8 سنوات، مما يجعل استهدافه رسالة سياسية وعسكرية عالية الخطورة.
أفادت التقارير الواردة من طهران بأن القصف تسبب في حالة من الذعر وأضرار مادية جسيمة في الأحياء السكنية المستهدفة.
وفيما تخضع الحالة الصحية للمصابين لرقابة دقيقة، لم تكشف السلطات الإيرانية حتى الآن عن الحجم الكامل للخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذا التصعيد غير المسبوق في قلب العاصمة.
مواضيع متعلقة
ماكرون يحذر من "فخ هرمز": تحرير المضيق بالقوة "غير واقعي" وسيستغرق للأبد
بكين تُحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية أزمة "هرمز".. والبيت الأبيض يتوعد بضربة "العصور الحجرية"