ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو أثار موجة واسعة من الاستياء والاستنكار، حيث ظهرت فيه فتاة تقوم بطرق أبواب المقابر بقوة وسط ضحكات صاخبة، ولم تكتفِ بذلك بل تمادت في استهزائها عبر المناداة على الموتى بصوت عالٍ قائلة: "يا جدي"، وهي تضرب باب المقبرة بطريقة وصفت بالمهينة والمفتقرة لأدنى قيم الاحترام للمكان وقدسيته.
واعتبر متابعو "السوشيال ميديا" أن ما قامت به الفتاة يمثل قمة الاستهتار بحرمة الأموات، مشيرين إلى أن للمقابر وقاراً خاصاً وهيبة دينية وأخلاقية لا تليق بها هذه التصرفات الصبيانية، ورأى الكثيرون أن الدافع وراء هذا السلوك هو "الجري وراء المشاهدات"، الذي بات يدفع البعض لتجاوز كل الخطوط الحمراء والقيم المجتمعية والدينية الأصيلة.
تفاعلت آلاف الحسابات مع الفيديو بمزيج من الحزن والغضب، حيث علق أحد المتابعين مستنكراً غياب الوعي الذي وصل إليه البعض بسبب الركض خلف الشهرة الرقمية، بينما طالب آخرون بضرورة تقديم نصائح توعوية للشباب حول حرمة الموت، مؤكدين أن من لم يرتدع بهيبة الموت فلا وعظ يؤثر فيه.
وفي سياق متصل، طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية بضرورة التدخل ومحاسبة الفتاة على هذا الفعل الذي اعتبروه "انتهاكاً للآداب العامة" وإساءة صريحة لمشاعر أهالي المتوفين، لتأتي هذه الواقعة وتسلط الضوء مجدداً على الجوانب المظلمة للمحتويات الرقمية التي تستهدف إثارة الجدل على حساب المبادئ الأخلاقية الراسخة.
مواضيع متعلقة
"أنا مش اللي خلقتهم".. صرخة أب بعد تنمر "السوشيال ميديا" على أطفاله من ذوي الهمم
بعد 30 عامًا من الزواج.. سيدة فرنسية تشهر إسلامها في الأقصر