في واقعة أثارت موجة من الاستياء والغضب، تعرض المواطن "محمد حسن الشيخ" وأطفاله من ذوي الهمم لحملة تنمر وسخرية قاسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت الأزمة عقب نشره صورة عفوية تجمعه بصغاره لمشاركتهم فرحة العيد، ليتفاجأ بتعليقات جارحة طالت مظهرهم الجسدي، متجاوزة حدود الإنسانية بعبارات تصفه وتصف أطفاله بأوصاف مسيئة.
وفي تصريحات خاصة، أعرب "الشيخ" عن صدمته من الهجوم غير المبرر، قائلاً بمرارة: "هو أنا اللي خالق عيالي ولا ربنا؟".
وأكد الأب أنه فخور بأبنائه وبخلق الله لهم، مشدداً على أنه لا يمكنه الاعتراض على مشيئة المولى، وأن هذه الإساءات لن تهز ثقته في عائلته أو تغير من حبه لصغاره الذين يسعى جاهداً لتوفير حياة كريمة لهم.
وعن رحلة كفاحه، أوضح محمد حسن أنه بدأ حياته العملية كعامل نظافة، ثم انتقل للعمل مع والده في تجارة الخضروات لسنوات طويلة، قبل أن يستقر به الحال حالياً في مهنة تصوير الحفلات والمناسبات.
وأشار إلى أنه تزوج عام 2016 ويعول حالياً ثلاثة أبناء، مؤكداً أن كدحه اليومي هدفه الأول والأساسي هو حماية أسرته من غدر الأيام وتوفير احتياجاتهم رغم كل الصعوبات والمضايقات.
وأشار الأب إلى أن بعض التعليقات لم تكتفِ بالسخرية بل وصلت إلى حد القذف والوصف بـ"الاختلال العقلي"، وهو ما ينفيه الواقع جملة وتفصيلاً.
وتأتي هذه الواقعة لتفتح من جديد ملف "التنمر الإلكتروني" وضرورة التصدي للحسابات التي تسيء لذوي الهمم وعائلاتهم، وسط مطالبات بضرورة تفعيل القوانين الرادعة ضد المتجاوزين.
مواضيع متعلقة
مأساة في المنيرة الغربية.. أم تنهي حياة طفلها والأهالي يمنعون "مجزرة أسرية"
القبض على المتهم بدهس عامل دليفري بالتجمع الأول