advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خطوة مفاجئة من واشنطن وتل أبيب.. استبعاد عراقجي وقاليباف من "قائمة الاستهداف"مؤقتًا

مصطفى علوان

الأربعاء, 25 مارس, 2026

11:50 م

في خطوة تعكس تحولًا نسبيًا في مسار الأزمة الإقليمية، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا بشكل مؤقت رفع اسمي عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، من قائمة الأهداف المحتملة.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد العمليات العسكرية وتزايد الضغوط الدولية لاحتواء الموقف.

ارتباط القرار بالمفاوضات الجارية

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن هذا الإجراء يرتبط بشكل مباشر بالجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى تهيئة بيئة مناسبة للحوار.

ويُنظر إلى القرار باعتباره جزءًا من إجراءات بناء الثقة، التي قد تساهم في تقليل التوتر وفتح المجال أمام مفاوضات أكثر جدية خلال المرحلة المقبلة.

رسائل سياسية غير مباشرة

يحمل هذا التحرك في طياته دلالات سياسية مهمة، إذ يشير إلى رغبة ضمنية في تجنب استهداف قيادات مدنية بارزة داخل النظام الإيراني، بما قد يعرقل أي فرص للتفاوض.

كما يعكس إدراكًا لدى الأطراف المعنية بأن التصعيد ضد شخصيات سياسية رفيعة قد يؤدي إلى ردود فعل معقدة، ويغلق قنوات التواصل التي تُعد ضرورية في مثل هذه الأزمات.

إشارات إيرانية للانخراط في الحوار

في المقابل، أوضحت المعلومات أن إيران أبلغت وسطاء دوليين استعدادها للدخول في محادثات تهدف إلى إنهاء التصعيد، وهو ما يُعد مؤشرًا على إمكانية حدوث انفراجة نسبية، رغم استمرار التوترات الميدانية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات غير معلنة تسعى إلى اختبار فرص الحلول السياسية، بالتوازي مع استمرار المواجهات العسكرية.

مشهد معقد بين التصعيد والتهدئة

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال المشهد الإقليمي يواجه حالة من التعقيد وعدم اليقين، في ظل استمرار الضربات والهجمات المتبادلة.

ويرى مراقبون أن نجاح المسار الدبلوماسي سيظل مرهونًا بمدى التزام الأطراف بخفض التصعيد، وقدرتها على ترجمة هذه الخطوات إلى إجراءات عملية على الأرض.

وبينما تتجه الأنظار إلى نتائج الاتصالات الجارية، تبقى المنطقة أمام مفترق طرق بين التهدئة التدريجية أو الانزلاق نحو تصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد