advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خلف الكواليس: "فخ البنود الـ15".. هل نجحت إسرائيل في تفخيخ طاولة مفاوضات ترامب وإيران؟

مصطفى علوان

الأربعاء, 25 مارس, 2026

10:46 م

كشفت تقارير إعلامية عن أن إسرائيل تقف وراء تسريب قائمة "المطالب الـ15" التي نقلها ترامب إلى طهران عبر وسطاء، في خطوة تهدف إلى إجهاض أي تقارب محتمل قبل ولادته.

ويسعى هذا التكتيك إلى تأليب الحرس الثوري الإيراني ضد الحكومة وتصوير أي حوار مستقبلي كأنه "استسلام"، بالتوازي مع استنفار إعلامي إسرائيلي واسع يعارض توجه الإدارة الأمريكية الجديدة نحو إنهاء الصراعات العسكرية في المنطقة.

"غموض استراتيجي" رداً على التقارير المسربة

في أول تعليق رسمي، تبنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض موقفاً يتسم بالحذر؛ حيث أقرت بوجود "قدر من الصحة" في البنود المتداولة، لكنها نفت دقتها الكاملة وحذرت من الاعتماد على مصادر مجهولة.

هذا الموقف يعكس رغبة واشنطن في إبقاء قنوات التواصل مواربة مع طهران، بعيداً عن ضغوط التسريبات المسيسة، مع الحفاظ على مساحة كافية للمناورة في صياغة أي اتفاق مستقبلي.

دبلوماسية "الرسائل لا المفاوضات"

على الجانب الإيراني، سعت الخارجية لخفض سقف التوقعات، حيث اعتبر الوزير عباس عراقجي أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يرتقي لمستوى "المفاوضات الجارية".

وفي سياق أكثر حدة، أطلق رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تحذيراً عسكرياً شديد اللهجة، ملوحاً باستهداف البنية التحتية لدولة إقليمية (لم يذكرها بالاسم) في حال تورطها بتسهيل أي هجوم أمريكي محتمل، وسط مخاوف من سيناريوهات عسكرية تستهدف جزيرة "خارك" النفطية.

الخط الأحمر في "حرب الأعصاب" الإقليمية

تتصاعد القلق لدى المحللين من احتمال تحول الضغط السياسي إلى مواجهة برية تهدف للسيطرة على جزيرة خارك، الشريان التاجي للاقتصاد الإيراني.

هذا التهديد دفع طهران للتلويح بردود "غير مقيدة" تتجاوز حدود الجزر لتطال العمق الإقليمي، مما يضع المنطقة أمام معادلة معقدة: إما الرضوخ لشروط التفاوض المسربة، أو الانزلاق نحو مواجهة شاملة تستهدف عصب الطاقة العالمي.

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد