advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عبدالخالق عبدالله يفجر مفاجأة: تحالف من 44 دولة لإنهاء "الاحتلال الإيراني" لمضيق هرمز

مصطفى علوان

الأربعاء, 25 مارس, 2026

10:07 م

كشف الدكتور عبدالخالق عبدالله، الأكاديمي والمستشار المقرب من رئاسة دولة الإمارات، عن تطورات استراتيجية كبرى تتعلق بأمن الممرات المائية في منطقة الخليج.

وأعلن عبدالله عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) عن وجود ترتيبات دولية واسعة النطاق تهدف إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة لإنهاء ما وصفه بـ "الاحتلال الإيراني" والسيطرة الكاملة لطهران على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأشار عبدالله إلى أن هذا التحالف يضم نحو 44 دولة، من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، وأستراليا، بالإضافة إلى دولة الإمارات.

ومن المقرر أن يعقد وزراء دفاع هذه الدول اجتماعاً مرتقباً في العاصمة البريطانية لندن، لوضع اللمسات النهائية على تشكيل هذه القوة الدولية التي ستتولى ضمان أمن الملاحة في هذا الممر الحيوي بكافة الوسائل المتاحة.

الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للمضيق

يُعد مضيق هرمز شريان الحياة الرئيسي للاقتصاد العالمي، حيث يتميز بموقع استراتيجي فريد يربط بين منتجي النفط في الخليج والأسواق العالمية. وتبرز أهمية المضيق من خلال الأرقام التالية:

ـ حجم الطاقة: يمر عبر المضيق نحو ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال في العالم.

ـ إمدادات النفط: يتدفق عبره ما يقارب 25% من استهلاك النفط العالمي، مما يجعله المتحكم الأول في استقرار أسعار الطاقة دولياً.

ـ الأبعاد الجغرافية: يمتد المضيق بطول يصل إلى 90 ميلاً بحرياً (حوالي 167 كم)، بينما يتراوح عرضه بين 52 ميلاً بحرياً في أوسع نقاطه و 21 ميلاً بحرياً (39 كم) في أضيق نقطة له، وهو ما يجعله منطقة حساسة عسكرياً.

التصعيد الإيراني والتهديد بضرب "البنية التحتية"

في المقابل، جاء الرد الإيراني حاداً على هذه الأنباء، حيث توعد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، بردود فعل مدمرة في حال تنفيذ أي تحرك عسكري ضد المصالح الإيرانية.

وصرح قاليباف بأن القوات الإيرانية تراقب بدقة كافة تحركات "الأعداء" بناءً على تقارير استخباراتية تفيد بوجود خطط لاحتلال بعض الجزر الإيرانية بدعم من دول إقليمية.

وحذر قاليباف بلهجة شديدة من أن أي هجوم بري أو محاولة للسيطرة على الجزر ستقابل باستهداف مباشر وشامل لـ "البنية التحتية الحيوية" للدول الإقليمية المشاركة، مؤكداً أن الهجمات ستكون متواصلة ولا هوادة فيها، في إشارة واضحة إلى استعداد طهران لتوسيع دائرة الصراع لتشمل المنشآت الحيوية في المنطقة.

قيود ملاحية وتحديات عسكرية في الممر المائي

ميدانياً، أفادت التقارير أن إيران بدأت بالفعل في فرض قيود صارمة على حركة الملاحة، حيث منعت معظم السفن من دخول الممر المائي الاستراتيجي منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في أواخر شهر فبراير الماضي.

كما كشفت مصادر إيرانية رسمية عن دراسة مقترح لفرض "رسوم عبور" على السفن الراغبة في استخدام المضيق، في خطوة تهدف لتعزيز سيادتها وقبضتها الاقتصادية على الممر.

وعلى الصعيد العسكري، نقلت وكالة "رويترز" عن خبراء عسكريين أن تأمين حماية فعالة لمضيق هرمز يتطلب ترسانة عسكرية ضخمة، تشمل ما لا يقل عن 12 سفينة حربية كبرى (مثل المدمرات)، مدعومة بمقاتلات جوية، طائرات مسيرة، وطائرات هليكوبتر.

وأوضح الخبراء أن التحدي الأكبر يكمن في ضيق مساحة المناورة، مما يجعل توفير غطاء جوي مكثف أمراً حيوياً لمواجهة تهديدات الزوارق السريعة المحملة بالمتفجرات والطائرات المسيرة التي يصعب تمييزها وسط حركة الملاحة الكثيفة.

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد