advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران تعلن استهدف مجمع صناعات عسكرية في حيفا وطائرات التزود بالوقود في مطار بن جوريون

مصطفى علوان

الثلاثاء, 24 مارس, 2026

11:37 م

شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا لافتًا بعد إعلان إيران تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مواقع عسكرية وصناعات تسليحية داخل إسرائيل، في إطار المواجهة المستمرة بين الطرفين.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهده المنطقة، مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية وتبادل الرسائل الميدانية بين الجانبين.

استهداف مجمع “رافائيل” في حيفا

ووفقًا لبيان عسكري إيراني، نفذت القوات المسلحة فجر اليوم هجومًا دقيقًا استهدف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة (رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة) في مدينة حيفا.

وهي من أبرز الشركات المتخصصة في تطوير الأنظمة الدفاعية المتقدمة. وتلعب هذه الشركة دورًا محوريًا في دعم القدرات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في مجال الدفاع الجوي والتقنيات الصاروخية.

ضرب منشآت الصناعات الجوية ومطار بن جوريون

امتدت الهجمات لتشمل منشآت تابعة لشركة (الصناعات الجوية الإسرائيلية)، والتي تُعرف عربيًا باسم “الصناعات الجوية الإسرائيلية”، في محيط مطار بن غوريون، أكبر مطارات إسرائيل.

كما استهدفت الضربات طائرات التزوّد بالوقود داخل المطار، في خطوة تشير إلى محاولة التأثير على القدرات اللوجستية وسلاسل الإمداد الخاصة بالقوات الجوية.

أهمية الأهداف العسكرية المستهدفة

تُعد شركة “رافائيل” من الركائز الأساسية في منظومة الصناعات الدفاعية، حيث تتولى تطوير أنظمة متقدمة مثل منظومة “القبة الحديدية”، المعروفة عربيًا بهذا الاسم، والتي تُستخدم لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وكذلك منظومة “مقلاع داود”، وهي نظام دفاعي مخصص للتصدي للتهديدات الصاروخية المتوسطة.

أما شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” فتُعتبر من أكبر الكيانات المنتجة للأسلحة والتكنولوجيا الجوية، وتشمل أنشطتها تطوير الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع المتقدمة.

تزامن الهجمات مع استمرار المواجهة الإقليمية

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ نحو 25 يومًا، وسط تقارير تشير إلى تحركات دبلوماسية غير معلنة تهدف إلى احتواء الأزمة.

ورغم هذه الجهود، لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على التوصل إلى تهدئة أو اتفاق، ما يعزز احتمالات استمرار التوتر خلال الفترة المقبلة.

مخاوف من اتساع نطاق الصراع

يعكس استهداف مواقع صناعية وعسكرية حساسة داخل العمق الإسرائيلي تحولًا في طبيعة العمليات، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على ضربات تقليدية، بل امتدت إلى مراكز إنتاج وتطوير الأسلحة.

ويثير ذلك مخاوف من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري وتزايد احتمالات الانخراط المباشر لقوى إقليمية ودولية في النزاع.

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد