أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية بأن قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-52 بدأت في شن غارات على إيران، انطلاقًا من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وأوضحت الشبكة أن القاذفات انطلقت بكامل حمولتها، التي تصل إلى 24 قنبلة خارقة للتحصينات، ما يمنحها قدرة تدميرية كبيرة على المواقع المستهدفة.
اعتماد أكبر على الضربات المباشرة
تشير التقارير إلى أن العمليات الحالية تعكس تحولًا نحو الضربات المباشرة، حيث تتطلب قنابل GBU-31 من القاذفات الاقتراب من الأهداف وإلقاء الذخائر فوقها مباشرة، ما يعني دخول الطائرات إلى عمق المجال الجوي الإيراني.
ويأتي هذا التحرك متوافقًا مع تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان الأمريكية، الذي أكد أن العمليات الجوية الأمريكية ستعتمد بشكل أكبر على الضربات الدقيقة المباشرة لضمان تأثير أقوى على الأهداف العسكرية الحساسة.
قدرة تدميرية هائلة لكل قاذفة
يُذكر أن القاذفة الواحدة من طراز B-52 قادرة على حمل ما يصل إلى 20 قنبلة من نوع GBU-31، بوزن إجمالي يقارب 18 طنًا، موزعة بين نقاط التعليق الداخلية والخارجية للطائرة.
وتمنح هذه القدرة الطائرات إمكانية تنفيذ ضربات مركزة ذات تأثير مدمر كبير في ضربة واحدة، ما يعكس التحول الاستراتيجي نحو العمليات الجوية الثقيلة والمعقدة في عمق الأراضي الإيرانية.
موضوعات متعلقة
لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد
يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية