advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الضعين تحت النار.. من المسؤول عن مذبحة المدنيين في شرق دارفور؟

شرين احمد

الثلاثاء, 24 مارس, 2026

01:06 م

أعرب منتدى المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في السودان عن صدمته إزاء القصف الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور يوم الجمعة الماضي، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصاً، بينهم 13 طفلاً، وممرضتان وطبيب، بالإضافة إلى إصابة نحو 90 آخرين.

60 منظمة دولية تدين مجزرة جيش السودان في الضعين

وأكد المنتدى، الذي يضم نحو 60 منظمة إنسانية دولية، بما فيها منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة إنقاذ الطفولة، أن الهجوم أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة بشكل كامل بعد تدمير أقسام حيوية تشمل غرفة الطوارئ، وقسم الأطفال، وخدمات الجراحة، ومركز الاستقرار للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.

وأشار المنتدى إلى أن المستشفى كان المرفق الطبي الحكومي الوحيد في الضعين، ما يعني أن تدميره يحرم مئات الآلاف من المدنيين من خدمات منقذة للحياة.

وحذر المنتدى من أن القصف يأتي في وقت يواجه فيه النظام الصحي السوداني ضغوطاً استثنائية، إذ أدى نحو ثلاث سنوات من الحرب إلى توقف نحو 80% من المرافق الصحية في الولايات المتأثرة بالنزاع، مع نقص حاد في الكوادر الطبية والأدوية والإمدادات الأساسية.

وأضاف أن تراجع التمويل الإنساني الدولي يهدد بإغلاق 344 منشأة صحية في 13 ولاية، ما سيؤثر على نحو 876 ألف شخص شهرياً.

وفي ردود الفعل الدولية، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمته، محذراً من استخدام أسلحة ذات تأثير واسع في مناطق مأهولة، فيما شدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) على أن استهداف المرافق الطبية يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وأن المستشفيات يجب أن تبقى خارج نطاق العمليات العسكرية.

وصف منتدى المنظمات الدولية قصف مستشفى الضعين بأنه يمثل انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، في ظل تصاعد الهجمات بطائرات مسيّرة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد خبراء القانون الدولي أن الهجوم المتعمد على منشأة مدنية محمية، والذي يترتب عليه سقوط قتلى بينهم أطفال، قد يندرج ضمن جرائم الحرب وفقاً لنظام روما للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال حسين السيوفي، خبير القانون الدولي الإنساني، لـ سكاي نيوز عربية: "بالنظر إلى المعطيات المتاحة، وباعتبار مستشفى الضعين موقعاً مدنياً يقدم خدمات رعاية صحية منقذة للحياة، إضافة إلى سقوط عشرات القتلى وخروجه عن الخدمة، يرجح بقوة أن يندرج ضمن جرائم الحرب".

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"