شهدت مدينة بورت آرثر يوم الاثنين 23 مارس 2026، انفجارًا كبيرًا في مصفاة فاليرو الواقعة على بُعد حوالي 145 كيلومترًا شرق هيوستن، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، وأجبر السكان المجاورين على الاحتماء في أماكنهم، وفقًا لما ذكره المسؤولون لـ"أسوشيتد برس".
وأكدت شارلوت موسى، رئيسة بلدية هيوستن، عدم وقوع أي إصابات نتيجة الانفجار، داعية السكان في المناطق الغربية للمدينة إلى البقاء في منازلهم حتى السيطرة على الحريق.
وقالت: "لقد وقع انفجار، نعم، لكننا بخير؛ الجميع بخير. فرق الإطفاء تبذل جهودها لإخماد الحريق بأسرع وقت ممكن".
مخاوف من أي تأثير محتمل على السوق العالمي للطاقة
ويأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا حادًا في أسعار الغاز نتيجة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط العالمية، ما يضاعف المخاوف من أي تأثير محتمل على السوق العالمي للطاقة.
تضم مصفاة فاليرو حوالي 770 موظفًا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 435 ألف برميل من النفط يوميًا، وتعمل على تكرير النفط الخام الثقيل الحامض لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات، وفقًا لموقع الشركة الرسمي.
ونشرت إدارة مدينة بورت آرثر عبر صفحتها على فيسبوك: "من أجل سلامتكم، يرجى البقاء في مكانكم حتى يتم إعلان انتهاء حالة الطوارئ من قبل موظفي الطوارئ"، مؤكدة استمرار جهود فرق الطوارئ للسيطرة على الوضع.
كما أفاد كريستيان مانويل بأن لجنة تكساس المعنية بجودة البيئة وصلت إلى المصفاة مزودة بمعدات مراقبة الهواء، وتعمل بالتعاون مع الشركاء المحليين والولائيين لضمان سلامة السكان.
وطُلب من المواطنين الالتزام بالبقاء في منازلهم، والحد من الأنشطة الخارجية، وإبقاء النوافذ والأبواب مغلقة، واتباع التعليمات الرسمية لحين السيطرة الكاملة على الحادث.
ويتابع المسؤولون المحليون والمستثمرون في قطاع الطاقة الوضع عن كثب، وسط مخاوف من أي تأثير على إنتاج الوقود المحلي والأسعار العالمية، خصوصًا في ظل ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة والتقلبات المستمرة في الأسواق النفطية.
موضوعات متعلقة
وزير الخارجية يجري اتصالات دولية عاجلة ويؤكد: لغة الحوار هي الضمانة لتجنب الفوضى