أجرت مصر، يوم الاثنين 23 مارس 2026، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة بقيادة بدر عبد العاطي، مع عدد من نظرائها من الدول العربية والإقليمية والدولية، شملت كل من عبد الله بن زايد، وفيصل بن فرحان، وبدر البوسعيدي، وهاكان فيدان، وإسحاق دار، وجان نويل بارو، وكونستانتينوس كومبوس، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف.
وقال تميم خلاف إن هذه الاتصالات تأتي في إطار حرص القاهرة على التنسيق المستمر مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين لمتابعة التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، وبحث سبل احتواء التصعيد العسكري الحالي، الذي قد يؤدي إلى فوضى شاملة تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وخلال المكالمات، أكد وزير الخارجية المصري إدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشددًا على أنها لا تُبرر بأي ذرائع، وضرورة وقفها فورًا. كما دعا إلى تضافر الجهود لخفض التصعيد ودعم المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق التهدئة وإنهاء الحرب، مؤكدًا التزام مصر بدور فاعل في تعزيز الحوار وتحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصالات تضمنت مناقشة المفاوضات المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، في ضوء المبادرة الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، وجهود بعض الأطراف الإقليمية، بما في ذلك مصر، لدفع المسار الدبلوماسي، معتبرًا الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب اتساع رقعة الصراع وصون مصالح شعوب المنطقة.
وتعكس هذه الجهود الدبلوماسية المكثفة حرص مصر على لعب دور الوسيط الفاعل لتهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
موضوعات متعلقة
انفجار مدوٍ في شوارع تل أبيب.. موجة صواريخ إيرانية جديدة تدمر المباني والسيارات