وجّه مصطفى عبد السلام محمد، إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص، رسالة إيمانية مؤثرة إلى المسلمين، دعاهم فيها إلى اغتنام الساعات الأخيرة من شهر رمضان، مؤكدًا أنها تمثل أعظم وأثمن ما في الشهر الكريم.
وقال الإمام في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إن “الأربع والعشرين ساعة الأخيرة من رمضان هي الأغلى والأفضل”، محذرًا من الغفلة أو التهاون في هذه اللحظات، ومشددًا على أن الشهر الفضيل لم ينتهِ بعد، وأن الفرصة لا تزال قائمة لنيل الأجر والثواب.
تحذير من الغفلة في اللحظات الحاسمة
وأكد الإمام أن كثيرًا من الناس قد يقعون في خطأ الاسترخاء مع اقتراب نهاية رمضان، وهو ما قد يُفقدهم أعظم بركاته، داعيًا إلى مضاعفة الاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء خلال هذه الساعات.
وأوضح أن هذه الفترة تُعد بمثابة المرحلة الحاسمة التي يُختم بها العمل، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “الأعمال بالخواتيم”، في إشارة إلى أهمية حسن الختام في الطاعات.
“ليلة العفو الشامل” وفضل الختام
وأشار إلى ما ورد في السنة النبوية من أن الله يعتق في آخر ليلة من رمضان من النار مثلما أعتق طوال الشهر، واصفًا هذه اللحظات بأنها “ليلة العفو الشامل”، حيث تُوزع فيها “الجوائز” ويُعلن فيها “حصاد الأعمال”.
وبيّن أن هذه الساعات تمثل فرصة عظيمة لتعويض أي تقصير سابق، مؤكدًا أن الاجتهاد فيها قد يكون سببًا في نيل المغفرة والرحمة.
دعوة للأمل والاجتهاد حتى آخر لحظة
واختتم الإمام رسالته بدعوة المسلمين إلى التمسك بالأمل وعدم اليأس، والعمل على استثمار ما تبقى من الوقت في الطاعات، مستشهدًا بأبيات شعرية تعبر عن قيمة الحصاد في نهاية العمل.
كما دعا الله أن يختم الشهر الكريم بالرضا والمغفرة، قائلًا: “اللهم اختم لنا شهرنا برضوانك والعتق من نيرانك”.
رسالة روحانية في توقيت حاسم
تأتي هذه الدعوة في توقيت مهم مع اقتراب نهاية شهر رمضان، حيث يحرص المسلمون على تكثيف العبادات في الأيام الأخيرة، أملًا في إدراك فضلها العظيم ونيل الأجر المضاعف.
مواضيع متعلقة
علي جمعة عن حكم صلاة شاب يعمل في محل خمور: الخمور طبعًا حرام.. بس صلاته مقبولة
الأزهر ينظم ملتقى عن الشخصية المسلمة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي