ارشيفية
تصاعدت استغاثة إنسانية وإعلامية أطلقها الشاب أحمد سمير لحماية والدته من مسلسل ابتزاز وتهديدات متواصلة بالقتل والترويع أمتدت على مدار عامين متتاليين، على خلفية نزاع مالي وتجاري بدأ في دولة الإمارات مع صاحب شركة أجهزة طبية يُدعى "محمد كمال شمس"، قبل أن يتحول الصراع إلى مواجهات بالأسلحة وبلاغات كيدية داخل مصر.
وتعود جذور الواقعة إلى خلافات على عمولات ومستحقات مالية بآلاف الدرهمات جراء عمليات بيع وتحويلات بنكية معقدة أجراها المشكو في حقه على حساب الشاب، مما دفع الأخير للعودة إلى مصر لمطالبته بالتسوية.
لتنقلب الأمور فور وصوله إلى محاولات اعتداء مباشر باستخدام عناصر مسلحة "بلطجية" في منطقة المرج، وتتطور لاحقاً إلى ملاحقة والدته والتعرض لها أمام منزلها وفي الأماكن العامة بترويع وتهديدات موثقة بالصوت والصورة، واقتحام شقتها واستصدار أحكام كيدية جرت براءتها منها لاحقاً.
ورغم اتخاذ الأسرة لكافة الإجراءات القانونية واستصدار أحكام قضائية بالإدانة والغرامة ضد المشكو في حقه ومعاونيه (منها القضية رقم 388 لسنة 2025 اقتصادي شرق القاهرة)، إلا أن الاستهداف والتجاوزات ضد الأم المسنة ما زالت مستمرة حتى الآن؛ مما دفع الشاب لإطلاق استغاثته العاجلة ومناشدة الجهات المعنية والنائب العام لتوفير الحماية اللازمة وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق الجناة.
مواضيع متعلقة
بعد اتهامهما بالتسول عبر تيك توك.. إخلاء سبيل التيك توكر توتة ووالدتها بكفالة 5 آلاف جنيه