نقلت وكالة رويترز عن مصادر بالمخابرات الأمريكية أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات العسكرية في المنطقة.
التعاون الروسي-الإيراني ومتابعة الأوضاع
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف لوكالة أنباء تاس الروسية أن موسكو على اتصال دائم مع القيادة الإيرانية في طهران، موضحًا أن التواصل يشمل متابعة تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وشهد الأسبوع الماضي محادثتين هامتين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزيشكيان، الأولى يوم 6 مارس والأخرى يوم 10 مارس، حيث ناقشا خلالهما تطورات الحرب المستمرة في المنطقة وأوضاع الطاقة والأمن البحري.
كما جرت مباحثات دبلوماسية بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، لتعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين البلدين في ظل الظروف الراهنة.
استمرار التوترات الإقليمية
تأتي هذه التأكيدات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الأحداث، مثل استدعاء تايلاند لسفير إيران في بانكوك بعد استهداف سفينة تجارية قرب مضيق هرمز، وإعلان الكويت عن خروج 6 خطوط لنقل الكهرباء عن الخدمة، إضافة إلى التصريحات الإيرانية حول السماح لناقلات النفط الهندية بعبور المضيق.
وتوضح هذه التطورات أن الأزمة الراهنة في المنطقة لا تهدد استقرار القيادة الإيرانية مباشرة، لكنها تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، مما يفرض على الدول الكبرى متابعة تحركات طهران عن كثب ضمن إطار دبلوماسي وأمني متكامل.