advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نصائح ذهبية للنساء للحفاظ على النشاط والطاقة طوال شهر رمضان.. لا تفوتك

مصطفى علوان

الجمعة, 6 مارس, 2026

01:19 ص

شهر رمضان فرصة روحانية مميزة تمنح الإنسان حالة من الصفاء والسكينة، لكنه قد يشكل تحديًا جسديًا للعديد من النساء، خاصة مع تعدد المسؤوليات اليومية بين العمل خارج المنزل ورعاية الأسرة وتحضير وجبات الإفطار والسحور والاهتمام بالأبناء. ولتفادي الشعور بالإرهاق خلال أيام الصيام، تؤكد خبيرة العلاقات ومدربة الحياة شيرين محمود على أهمية اتباع بعض العادات الصحية والتنظيم الجيد للوقت.

أحد أهم أسباب الإرهاق في رمضان هو محاولة إنجاز عدد كبير من المهام في وقت قصير، خاصة في ساعات ما قبل الإفطار. لذلك يُنصح بوضع خطة بسيطة للمهام اليومية وتحديد الأولويات، وتقسيم الأعمال المنزلية على فترات مختلفة، بالإضافة إلى تجهيز بعض مكونات الطعام مسبقًا أو إعداد وجبات بسيطة لا تتطلب مجهودًا كبيرًا. هذا التنظيم يقلل من التوتر ويمنح المرأة شعورًا بالسيطرة على يومها بدلًا من الشعور بالضغط والإجهاد.

قلة النوم من أكثر العوامل التي تسبب الإرهاق في رمضان، فالسهر الطويل بعد الإفطار والاستيقاظ مبكرًا للسحور قد يؤديان إلى اضطراب ساعات النوم والشعور بالتعب طوال اليوم. لذلك يُنصح بمحاولة تنظيم النوم قدر الإمكان، مثل النوم مبكرًا بعد صلاة التراويح أو الحصول على قيلولة قصيرة خلال النهار لمدة 30 إلى 45 دقيقة، بما يساعد الجسم على استعادة جزء من طاقته ويحسن التركيز ويقلل الشعور بالإجهاد.

وجبة السحور تعتبر أساسية في الحفاظ على الطاقة خلال ساعات الصيام الطويلة، ويجب أن تكون متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية مثل البروتينات من البيض أو الزبادي، والكربوهيدرات المعقدة مثل الخبز الأسمر أو الشوفان، إلى جانب الخضروات والفواكه. ويُفضل تجنب الأطعمة المالحة أو المقلية لأنها تزيد الشعور بالعطش والتعب أثناء الصيام.

شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور ضروري لتجنب الجفاف الذي يسبب الإرهاق والصداع، ويُنصح بتقسيم شرب الماء على فترات خلال الليل بدلاً من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة. كما تساعد الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال والخيار على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، في حين يفضل تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها قد تزيد فقدان السوائل وتؤثر على جودة النوم.

الإفطار على وجبات خفيفة ومتوازنة يساعد على تجنب الشعور بالخمول بعد الأكل، ويُستحسن البدء بالتمر والماء، ثم تناول شوربة دافئة، يليها وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والحبوب، مع تجنب الإفراط في الحلويات الرمضانية التي قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم يتبعه شعور بالإرهاق.

لتخفيف المجهود في المطبخ، يمكن اختيار وصفات بسيطة وسريعة التحضير، وإعداد كميات أكبر من بعض الأطعمة لتخزينها واستخدامها لاحقًا. كما يمكن إشراك أفراد الأسرة في بعض المهام البسيطة مثل ترتيب المائدة أو غسل الخضروات، مما يقلل الضغط على المرأة ويجعل الأجواء أكثر تعاونًا داخل المنزل.

على الرغم من الصيام، يُنصح بممارسة حركة بدنية خفيفة مثل المشي لمدة 15 إلى 20 دقيقة بعد الإفطار بساعتين تقريبًا أو القيام بتمارين خفيفة داخل المنزل، لما لها من تأثير إيجابي في تحسين الدورة الدموية وتنشيط الجسم والمزاج وتقليل الشعور بالخمول.

من المهم أيضًا منح النفس لحظات قصيرة للراحة والاسترخاء، مثل قراءة كتاب أو الجلوس في مكان هادئ أو ممارسة تمارين التنفس العميق لبضع دقائق، حيث تساعد هذه اللحظات على تخفيف التوتر وتجديد الطاقة النفسية، مما يعزز القدرة على أداء المهام اليومية دون إرهاق.

وأخيرًا، يُعد الاهتمام بالروحانية خلال الشهر الكريم جزءًا من التوازن النفسي، فالوقت المخصص للعبادة والذكر والدعاء يساعد على تحقيق شعور بالراحة الداخلية، ويجعل المرأة قادرة على الاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية دون أن يسيطر عليها التعب أو الإرهاق، مع التأكيد على أن الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية معًا هو المفتاح لقضاء شهر رمضان بنشاط وراحة.

موضوعات متعلقة

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار