advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الموجة 15.. إيران تتوعد بـ"فتح أبواب الجحيم" على أمريكا وإسرائيل

شرين احمد

الثلاثاء, 3 مارس, 2026

01:20 م

أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية نفذت “الموجة الخامسة عشرة” من العمليات ضد أهداف تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على خلفية الحرب بين إيران وإسرائيل.

وقال العميد علي محمد نائيني، المتحدث الرسمي ونائب مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري، إن القوات الإيرانية ستواصل مهامها “بكل قوة ودون انقطاع” بقيادة أحمد وحيدي، مشددًا على أن العمليات العسكرية ستتواصل بوتيرة متصاعدة خلال المرحلة المقبلة.

ونقلت وكالة وكالة تسنيم عن نائيني تأكيده أن قادة القوات والفيالق والوحدات القتالية عازمون على “الثأر لدماء الشهداء”، متوعدًا بإلحاق “هزيمة نكراء” بما وصفهم بأعداء إيران. وأضاف أن على “العدو” أن يتوقع هجمات متواصلة، معتبرًا أن “أبواب الجحيم ستُفتح على أمريكا وإسرائيل أكثر فأكثر”، في إشارة إلى توسيع نطاق الضربات وتحديث القدرات الصاروخية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية على مواقع داخل إيران منذ صباح السبت الماضي، أسفرت – وفق تقارير – عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين البارزين.

في المقابل، ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة “درونز” باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي مفتوح.

وتشير المعطيات إلى أن اندلاع الحرب جاء رغم ما أُعلن سابقًا عن إحراز تقدم في مسار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشهادة الوسيط العماني. ويعد هذا التطور ثاني انهيار لمسار تفاوضي خلال أقل من عام، بعدما كانت جولة سابقة قد انتهت باندلاع مواجهات عسكرية في يونيو الماضي.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديدًا مباشرًا لإسرائيل وأمن المنطقة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي الطابع، ولا يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية، معتبرة أن الضربات العسكرية تستهدف تقويض قدراتها السيادية.

ومع استمرار تبادل الضربات والتصريحات النارية، تترقب المنطقة ما إذا كان التصعيد الحالي سيبقى في إطار المواجهات المحدودة، أم يتجه نحو حرب أوسع قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة

احتجاجًا على اغتيال خامنئي.. مصرع 10 أشخاص خلال اقتحام القنصلية الأمريكية في باكستان

طرحها في 2015.. لماذا رفضت دول الخليج مقترح الرئيس السيسى لإنشاء قوة عربية مشتركة؟