أفادت مصادر عبرية، اليوم، ارتفاع حصيلة الهجوم الإيراني الذي استهدف مدينة بيت شيمش غرب القدس إلى 9 قتلى، وفق ما ذكرت السلطات الطبية الإسرائيلية.
وأوضحت نجمة داود الحمراء أن 28 مصابًا تم نقلهم إلى المستشفيات، بينهم اثنان في حالة حرجة، واثنان في حالة متوسطة، بينما وُصفت إصابات 24 آخرين بالطفيفة، مشيرة إلى استمرار فرق الإسعاف في التعامل مع الموقع.
وكانت خدمة الإسعاف الإسرائيلية قد أكدت في وقت سابق أن طواقمها تعالج عدة مصابين نتيجة سقوط صاروخ باليستي إيراني على المدينة، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
وأوضحت التقارير أن الصاروخ أصاب أحد المباني، ما أدى إلى احتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، فيما تتواصل جهود فرق الإنقاذ والإسعاف لتقديم المساعدة وإخلاء المصابين.
ولم يقتصر الهجوم على بيت شيمش، إذ سجلت مدينة بتاح تكفا شمال شرق تل أبيب إصابة شخص واحد نتيجة سقوط شظايا صاروخ إيراني.
وبهذا، تؤكد التطورات الأخيرة تصاعد التوتر في المنطقة وتفاقم المخاطر على المدنيين، وسط مخاوف من توسيع نطاق الصراع بين إسرائيل وإيران.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية على أهداف إسرائيلية، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب على طول الحدود والمناطق المستهدفة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الهجوم الأخير يمثل أحد أشد الضربات الصاروخية الإيرانية في السنوات الأخيرة، مع تأثير مباشر على المدنيين والبنية التحتية المدنية في المدن المستهدفة.
وأكدت المصادر الطبية الإسرائيلية على استمرار متابعة حالة المصابين، مع توفير الدعم الطبي الطارئ اللازم، ومراقبة وضع الضحايا المحتملين تحت الأنقاض.
كما تحذر الجهات الرسمية من احتمال ارتفاع عدد الضحايا في الساعات المقبلة نتيجة تعقيد عمليات الإنقاذ.
وتعكس هذه الهجمات الصاروخية الجديدة تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، وتفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد أوسع في المنطقة، فيما تحذر الجهات الدولية من مخاطر استمرار إطلاق الصواريخ على المدن والمناطق المدنية.
موضوعات متعلقة
إيران: سنضرب واشنطن وتل أبيب بقوة لم يسبق لها مثيل
إيران بلا خامنئي.. من يخلف المرشد الأعلى؟