advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بزشكيان: إيران لن تستسلم للضغوط ومستعدة للتفاوض بما يحفظ كرامتها وحقوقها

محمد يوسف

الأربعاء, 10 يونيو, 2026

07:47 م

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده متمسكة بمواقفها ولن تتراجع عنها تحت وطأة الضغوط أو التهديدات، مشددًا على أن إيران لن تقبل الخضوع لأي محاولات تستهدف فرض الإرادة عليها بالقوة.

ووجّه بزشكيان رسالة إلى من وصفهم بأعداء إيران، مؤكدًا أنه لا ينبغي التعويل على استسلام طهران أو إخضاعها عبر الضغوط السياسية أو العسكرية، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني أثبت على مدار السنوات قدرته على مواجهة التحديات والحفاظ على استقلال قراره.

استعداد للتفاوض على أساس الاحترام المتبادل

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده لا ترفض الحوار، بل إنها مستعدة للدخول في مفاوضات تضمن الحفاظ على كرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة، مؤكدًا أن أي عملية تفاوضية يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل بعيدًا عن لغة التهديد أو الإملاءات.

وأضاف أن إيران تؤمن بأهمية الحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، لكنها في الوقت ذاته ترفض أي مسار تفاوضي يسعى إلى فرض شروط أحادية أو الانتقاص من حقوقها.

الحرب ليست في مصلحة إيران

وخلال كلمة ألقاها في العاصمة طهران، أكد بزشكيان أن الحرب لا تصب في مصلحة البلاد، لافتًا إلى أن استمرار حالة التوتر وغياب الحلول النهائية يمثل وضعًا لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.

وأشار إلى أن إنهاء حالة "اللاسلم واللاحرب" يعد هدفًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار، موضحًا أن رؤيته في هذا الشأن تنطلق من التوجيهات العامة للقيادة الإيرانية الساعية إلى حماية مصالح البلاد وتجنب الانزلاق إلى صراعات جديدة.

رفض فرض الاستسلام بالقوة العسكرية

وشدد الرئيس الإيراني على أن استخدام القوة العسكرية لا يمكن أن يكون وسيلة لإجبار الدول على الاستسلام أو التخلي عن مواقفها، مؤكدًا أن القصف الجوي والعمليات العسكرية لا تفرض حلولًا دائمة ولا تحقق الاستقرار.

وتأتي تصريحات بزشكيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتحركات دبلوماسية متواصلة بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بإيران، وسط مساعٍ لإيجاد مسارات سياسية تسهم في خفض حدة التوترات وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار في المنطقة.