شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع عقب مشادة كلامية إلكترونية دارت بين عمرو الدجوي، حفيد التربوية الدكتورة نوال الدجوي، والإعلامي رامي رضوان.
جاء هذا التراشق على خلفية محاولة إقحام اسم الفنانة دنيا سمير غانم في أزمة الخلافات العائلية والإدارية المحتدمة داخل أسرة الدجوي.
مما دفع "رضوان" للتدخل الحاسم لحماية زوجته من الزج بها في صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل، واصفاً حضورها الأخير بإحدى الفعاليات بأنه مجرد لفتة وفاء للمؤسسة التعليمية التي تخرجت فيها.
منشور غامض يثير عاصفة من التساؤلات
بدأت الأزمة عندما استغل عمرو الدجوي حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" ليوجه رسالة مبهمة مقترنة بصورة للفنانة دنيا سمير غانم فتحت الباب أمام تأويلات واسعة من الجمهور والمتابعين.
ودعا "الدجوي" المتابعين صراحة لكتابة ما يودون توجيهه للفنانة دنيا سمير غانم، معتبراً أن توقيت منشوره هو "الوقت والمكان المناسب" لقول كلمتهم.
هذا الأسلوب اعتبره الكثيرون محاولة غير مباشرة للضغط أو إظهار العتب العلني على الفنانة بسبب تسجيلها حضوراً في فعالية تخص طرفاً ضد آخر في نزاعات عائلة الدجوي.
رد حاسم من رامي رضوان يضع النقاط على الحروف
لم يتأخر الرد من جانب الإعلامي رامي رضوان، الذي دخل على خط المواجهة دفاعاً عن زوجته بأسلوب جمع بين الحسم واللجوء إلى الدبلوماسية.
وأوضح رضوان في تعليق مطول ومباشر أن تواجد دنيا سمير غانم في تلك الفعالية نابع بالأساس من منطلق رد الجميل للمؤسسة التي تلقت تعليمها فيها، وتقديراً لشخص "ماما نوال".
وطالب رضوان بلهجة حازمة الكف عن تصفية الحسابات الشخصية باستخدام اسم زوجته، متمنياً للأسرة في الوقت ذاته الهداية ولم الشمل وتجاوز الخلافات حرصاً على صلة الرحم.

الدجوي يتراجع خطوة للوراء متمسكاً بالعتب
أمام الرد القوي والعلني للإعلامي رامي رضوان، اختار عمرو الدجوي التعقيب لتهدئة الأجواء دون التراجع الكامل عن موقفه.
وأكد الدجوي في رده الأخير أنه لا يحمل أي ضغينة أو زعل شخصي تجاه الفنانة، بل إن دافعه كان "الزعل عليها" بسبب ما اعتبره سقطة أو خطأ في اختيار توقيت الظهور، معترفاً في الوقت ذاته بأن تصرفاتها تندرج تحت بند الحرية الشخصية التي يكنّ لها كامل الاحترام والتقدير، لينتهي السجال مؤقتاً وسط ترقب المتابعين لمصير تلك الخلافات الأسرية.
موضوعات متعلقة
صور من كاميرات المراقبة تفجر مفاجآت في قضية الدجوي.. ما علاقة صبري نخنوخ؟