advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اختراع يثير القلق.. هل يمكن للشاشات الرقمية التأثير على العقل البشري؟

مصطفى علوان

الخميس, 26 فبراير, 2026

03:36 م

أثار اختراع مثير للجدل اهتماما واسعا بعد الكشف عن براءة اختراع أمريكية تتحدث عن إمكانية التأثير على الجهاز العصبي البشري عبر المجالات الكهرومغناطيسية المنبعثة من شاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر، خاصة القديمة منها.

ويحمل الاختراع عنوان "التلاعب بالجهاز العصبي بواسطة المجالات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الشاشات"، ويقترح استخدام نبضات كهرومغناطيسية ضعيفة قد تؤثر على وظائف الجسم والعقل.

وبحسب تفاصيل براءة الاختراع، يمكن لهذه المجالات، عندما يتم ضبطها على ترددات منخفضة محددة، أن تُحدث استجابات فسيولوجية لدى الإنسان، مثل تحفيز الأعصاب أو التأثير على الإشارات العصبية.

وتشير الوثائق إلى إمكانية دمج هذه النبضات داخل محتوى الفيديو أو البرامج الحاسوبية بشكل غير مرئي، بحيث لا يلاحظها المستخدم، لكنها قد تؤثر على الجسم من خلال التفاعل مع الجهاز العصبي.

تم تقديم طلب براءة الاختراع لأول مرة في عام 2001، قبل أن يحصل على اعتماد رسمي من United States Patent and Trademark Office عام 2003 ضمن فئة التقنيات المرتبطة بالعلاج المغناطيسي.

ومع انتهاء صلاحية البراءة في عام 2021، أصبحت هذه التقنية متاحة نظريا للاستخدام أو التطوير دون قيود قانونية.

وأثار انتشار تفاصيل الاختراع موجة واسعة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط البعض بين هذه التقنية وإمكانية استخدامها للتأثير على سلوك البشر أو التلاعب بإدراكهم.

وذهب البعض إلى اعتبارها دليلا على وجود وسائل خفية للتأثير على الأفراد عبر الأجهزة الإلكترونية اليومية، رغم عدم وجود أدلة مؤكدة على استخدامها عمليا بهذا الشكل.

ووفقا لما ورد في الوثائق، فإن شاشات العرض القديمة من نوع CRT كانت قادرة على إصدار مجالات كهرومغناطيسية أقوى مقارنة بالشاشات الحديثة، وهو ما قد يجعلها أكثر قدرة نظريا على إحداث تأثيرات بيولوجية.

أما الشاشات الحديثة مثل LED، فتنتج مجالات أضعف بكثير، ما يقلل من احتمالية تحقيق التأثير نفسه دون تطويرات إضافية.

ويعود الاختراع إلى الفيزيائي Hendricus G. Loos، الذي عمل سابقا مع NASA، حيث سجل عدة براءات اختراع تتعلق بتأثير المجالات الكهرومغناطيسية على الجهاز العصبي.

وتشير المخططات إلى إمكانية نقل هذه الإشارات عبر الصور أو الفيديو أو حتى الإنترنت، من خلال تغييرات غير ملحوظة قد تؤثر على الجسم دون إدراك المستخدم.

ورغم أن هذه الفكرة لا تزال في إطار براءات الاختراع والنقاش العلمي، فإنها أعادت فتح باب النقاش حول تأثير المجالات الكهرومغناطيسية على الإنسان، وحدود استخدام التكنولوجيا الرقمية، ومدى إمكانية تطوير تقنيات مستقبلية يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي بطرق غير مباشرة.

موضوعات متعلقة

ـ تسريبات iPhone 18 تكشف تغييرات جذرية في واجهة البرو.. ما القصة؟

ـ Lava الهندية تكشف عن Blaze Duo 3 بشاشتين ومواصفات مذهلة

ـ هل تعمل AirPods مع أندرويد وويندوز؟ ما يجب معرفته قبل الاستخدام