advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وزير الخارجية العماني يؤكد عقد جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية - الإيرانية الخميس في جنيف

مصطفى علوان

الأحد, 22 فبراير, 2026

08:59 م

أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن المفاوضات بين الولايات المتحدة و**إيران** ستُعقد في مدينة جنيف يوم الخميس المقبل، في خطوة تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية بين الجانبين.

وأوضح البوسعيدي، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، أنه يسرّه تأكيد انعقاد هذه الجولة من المحادثات، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار مساعٍ إيجابية تهدف إلى اتخاذ الخطوات الأخيرة نحو إبرام اتفاق بين الطرفين.

وبحسب ما أوردته وكالة «مهر» للأنباء، فإن الإعلان العُماني يعكس الدور الوسيط الذي تلعبه مسقط في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، خاصة في الملفات ذات الطابع السياسي والأمني.

وتأتي هذه الجولة المنتظرة في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه المباحثات، لا سيما مع الحديث عن اقتراب الأطراف من التوصل إلى تفاهمات نهائية.

وتتجه الأنظار إلى جنيف حيث بدأت مفاوضات نووية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة تدخل مرحلة حساسة، وسط تبادل رسائل حادة حول حدود التنازلات الممكنة وواقعيتها، المحادثات تتم بوساطة سلطنة عُمان، ويشارك فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في محاولة للتوصل إلى حل يخفف من التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وتأتي هذه الجولة بعد أسابيع من التوتر عقب موجة احتجاجات في إيران قوبلت بالقمع العنيف، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى حسب تقارير حقوقية دولية، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توجيه تهديدات مباشرة لطهران وإرسال حاملة طائرات إلى المنطقة.

وتركز المباحثات الحالية على البرنامج النووي الإيراني، إذ تصر واشنطن على منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية، بينما تؤكد طهران استعدادها للحد من أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، لكنها رفضت التفاوض حول ملفات أخرى مثل الترسانة الصاروخية أو دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكانت جولة سابقة من المباحثات قد انعقدت في سلطنة عمان في وقت سابق من الشهر، بهدف احتواء الأزمة ومنع أي تصعيد عسكري محتمل.

ويحذر محللون من أن نجاح هذه الجولة يعتمد على قدرة الطرفين على تقديم تنازلات محدودة دون المساس بمصالحهما الإستراتيجية. كما أن فشل المفاوضات قد يؤدي إلى أزمة إقليمية كبرى تهدد الأمن والاستقرار، مع تأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه الظروف، يظل المجتمع الدولي يراقب عن كثب، حيث تمثل جنيف اليوم ساحة حاسمة للبحث عن مخرج دبلوماسي ينقذ الشرق الأوسط من مواجهة محتملة بين قوتين عالميتين، ويعيد الأمن إلى منطقة متوترة منذ سنوات.

موضوعات متعلقة

حرب محتملة على الأبواب.. واشنطن تستعد لضرب إيران بقنابل خارقة

أفغانستان تعلن استعدادها لدعم إيران في حال تعرضها لأي عدوان