منحت القوات الجوية الأمريكية شركة Boeing عقدًا حصريًا لتوريد قنابل جديدة مضادة للتحصينات، في خطوة تعكس الاستعدادات الأميركية لتعزيز جاهزية القوات الجوية تجاه أي تصعيد محتمل مع إيران.
يأتي ذلك بعد الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، والتي أبرزت الحاجة الملحة لقنابل متخصصة قادرة على التعامل مع المنشآت المحصنة.
وحسبما نقل موقع Defense News، طالبت القوات الجوية الأمريكية بمنح Boeing العقد الحصري لتوريد قنابل GBU-57 الخارقة للتحصينات، معتبرةً أن أي توريد من مورد آخر قد يؤدي إلى تأخيرات كبيرة ويقوض جاهزية القوات، خصوصًا في الوقت الذي تتطلب فيه القيادة العالمية للضربات الجوية (AFGSC) امتلاك الأصول اللازمة لدعم خطط العمليات الاستراتيجية الطارئة.
وأشار الموقع إلى أن العقد العاجل يهدف لاستعادة الجاهزية التشغيلية للقنابل وضمان امتلاك القوات الأمريكية القدرة على تنفيذ أي مهمة في ظل سيناريوهات الحرب المحتملة.
في موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها البحري في منطقة الشرق الأوسط، حيث أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» وسفنها المرافقة ستتوجه إلى المنطقة انطلاقًا من البحر الكاريبي، ضمن خطة لتعزيز القدرة العملياتية الأمريكية في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخرًا بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما يعكس استمرار استعداد واشنطن لكافة السيناريوهات العسكرية.
يُذكر أن هذه التحركات تأتي بعد وصول أول حاملة طائرات، «أبراهام لينكولن»، إلى الشرق الأوسط في يناير الماضي، برفقة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، ما يؤكد تصاعد الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
موضوعات متعلقة
أفغانستان تعلن استعدادها لدعم إيران في حال تعرضها لأي عدوان
إيران: مستعدون لتقديم تنازلات نووية بشرط رفع العقوبات