أعلنت نقابة الأطباء عن بدء مراجعة وتحديث ضوابط الظهور الإعلامي للأطباء، بما يتواكب مع التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف ضبط المحتوى الطبي المقدم للجمهور وضمان اعتماده على أسس علمية موثوقة.
وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواجهة ما يُعرف بـ”طب التريند”، والحد من انتشار المعلومات الطبية غير الدقيقة أو غير المثبتة علميًا عبر السوشيال ميديا.
لوائح قديمة وتوجه لتشديد العقوبات
وقال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي إن اللوائح المنظمة للظهور الإعلامي للأطباء تعود إلى عام 2003، ولم تعد مناسبة للتطورات السريعة في الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الحديثة، ما يستدعي تحديثها بشكل شامل.
وأشار إلى أن التعديلات المرتقبة ستتضمن تشديد العقوبات على الأطباء الذين يروجون معلومات غير مؤكدة، مع التأكيد على ضرورة التزامهم بالمرجعية العلمية في عرض أي معلومات طبية للرأي العام.
تنظيم المحتوى الطبي ومواجهة انتحال الصفة
وأوضح نقيب الأطباء أن النقابة ستدفع باتجاه ترك الموضوعات الطبية غير المحسومة للبحث العلمي والمؤتمرات والمراكز البحثية المتخصصة، بدلًا من تداولها عبر المنصات العامة بشكل غير منضبط.
كما أشار إلى التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة المحتوى الرقمي، والتصدي لحالات انتحال صفة الطبيب أو تقديم محتوى طبي مضلل، بما يضمن حماية المرضى والحفاظ على سلامة المعلومات الطبية المتداولة.