أعلن مركز الفلك الدولي أن كلًا من سلطنة عُمان وتايلاند أكدتا رسميًا أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريًا، وذلك بعد انتهاء عمليات استطلاع هلال الشهر الكريم.
وأوضح المركز أن نتائج الترائي في البلدين أثبتت تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء، الأمر الذي استوجب استكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، ليكون الخميس هو غرة شهر رمضان رسميًا.
ويأتي هذا الإعلان استنادًا إلى الإجراءات المعتمدة لتحري الهلال، والتي تعتمد على الرؤية الشرعية مدعومة بالحسابات الفلكية، حيث يتم استطلاع الهلال بعد غروب الشمس في مواقع مخصصة، باستخدام وسائل بصرية وتقنيات حديثة لضمان دقة النتائج.
عدد من الدول الإسلامية تعتمد الخميس أول أيام الشهر الفضيل
وفي السياق ذاته، أعلنت عدة دول إسلامية أخرى أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان لعام 2026، من بينها تركيا وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبروناي، وذلك بعد تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء. وتعكس هذه القرارات توافقًا واسعًا بين العديد من الدول التي تعتمد الحسابات الفلكية إلى جانب الرؤية الشرعية لتحديد بداية الأشهر الهجرية.
ويؤكد هذا التوافق أن ظروف رؤية الهلال لم تكن مناسبة في عدد كبير من المناطق، نتيجة قصر الفترة الزمنية بين غروب الشمس وغروب القمر، وهو ما جعل رؤية الهلال صعبة أو مستحيلة في بعض الدول.
دار الإفتاء المصرية تتحرى الهلال لتحديد بداية الشهر الكريم
وفي مصر، تواصل دار الإفتاء المصرية جهودها لتحري هلال شهر رمضان بالتعاون مع اللجان الشرعية والعلمية المختصة، وبمشاركة المعهد القومي للبحوث الفلكية وهيئة المساحة.
ومن المقرر أن تتم عملية الاستطلاع من خلال عدد من المراصد الفلكية المعتمدة، من بينها مرصد سيوة بمحافظة مطروح، وذلك عقب غروب شمس اليوم.
وتعتمد دار الإفتاء في إعلان بداية شهر رمضان على نتائج الرؤية الشرعية التي يتم التحقق منها بدقة، حيث يتم إصدار بيان رسمي عقب انتهاء عمليات الرصد، لتحديد أول أيام الشهر الفضيل بشكل نهائي.
ترقب واسع في الدول الإسلامية
وتشهد مختلف الدول العربية والإسلامية حالة من الترقب مع اقتراب الإعلان الرسمي لبداية شهر رمضان، حيث تقوم الجهات المختصة في كل دولة بتحري الهلال وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
ويُعد شهر رمضان مناسبة دينية عظيمة ينتظرها المسلمون سنويًا، لما يحمله من أجواء روحانية خاصة، ويحرص فيه المسلمون على الصيام وأداء العبادات المختلفة.
ويعكس اختلاف موعد بداية رمضان بين بعض الدول طبيعة اعتماد كل دولة على الرؤية الشرعية المحلية، إلى جانب الاستئناس بالحسابات الفلكية، وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى اختلاف بداية الشهر بين دولة وأخرى.
موضوعات متعلقة
هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان؟ الإفتاء تجيب
اغتنموا خيراته.. الإفتاء تحذر من الغفلة عن فضل شهر شعبان