أفادت تقارير إعلامية بانتهاء جولة المحادثات التي جمعت بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف، والتي عُقدت بوساطة سلطنة عُمان، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التوتر وإحياء مسار التفاهم حول الملف النووي الإيراني.
جولة تفاوض جديدة في مسار معقد
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أعلنت في وقت سابق انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط ترقب دولي لنتائجها، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران.
وفي خطوة لافتة، وافقت إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية، بعد فترة من الرفض الشديد لمثل هذه الزيارات، ما اعتُبر مؤشرًا على مرونة نسبية في الموقف التفاوضي ومحاولة لبناء قدر من الثقة مع المجتمع الدولي.
واشنطن تراقب وتشارك بشكل غير مباشر
من جانبه، قال دونالد ترامب إن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنه سيكون منخرطًا في المفاوضات بصورة غير مباشرة، بما في ذلك المحادثات التي جرت في جنيف.
وأضاف أن هناك رغبة إيرانية في إبرام تفاهم خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن أمله في أن تتسم المفاوضات بـ«العقلانية»، رغم وصفه لطهران بأنها «مفاوض صعب».
ترقب لنتائج المرحلة الحساسة
وتأتي هذه الجولة ضمن مسار تفاوضي معقد يهدف إلى التوصل لصيغة توازن بين مطالب واشنطن بكبح الأنشطة النووية الإيرانية، وسعي طهران لرفع العقوبات الاقتصادية واستعادة اندماجها في النظام المالي العالمي.
ويرى مراقبون أن هذه المحادثات تمثل اختبارًا حقيقيًا لفرص إحياء الاتفاق النووي أو صياغة تفاهم جديد، في ظل متغيرات جيوسياسية متسارعة تضغط على جميع الأطراف للوصول إلى حلول دبلوماسية تجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
موضوعات متعلقة
مفاوضات جنيف النووية تدخل مرحلة حاسمة بين إيران وأمريكا.. هل تنجح؟
حرب محتملة على الأبواب.. واشنطن تستعد لضرب إيران بقنابل خارقة