ردت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الانتقادات التي تعرضت لها بسبب نشر عدد من صورها القديمة عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، مؤكدة أنها متمسكة بتوثيق مراحل حياتها بصورة تحترم قيمها وقناعاتها، وأن الحكم على علاقتها بالله ليس من حق أحد.
تؤكد تمسكها بالحجاب منذ 45 عامًا
وقالت شمس البارودي، في منشورها، إنها ترتدي الحجاب منذ 45 عامًا عن قناعة ويقين، مشيرة إلى أن الصور التي تنشرها تتوافق مع الأعراف المجتمعية، وأنها تحرص على اختيار صور وصفتها بـ"المحترمة".
وأضافت أن صورها القديمة منتشرة بالفعل في العديد من الأماكن، سواء رضيت بذلك أم لا، مؤكدة أنها لا تنشر أي صور ترى أنها لا تتناسب مع قناعاتها الحالية أو مع طبيعة المجتمع.
توثيق الذكريات لا يتعارض مع الالتزام
وأوضحت الفنانة المعتزلة أنها ترفض التخلي عن توثيق تسلسل حياتها وذكرياتها، مؤكدة أن ذلك لا يتعارض مع التزامها الديني، ولا يمنح الآخرين حق إصدار الأحكام عليها.
كما أشارت إلى أن بعض المنتقدين هاجموا حتى صورة زفافها التي التقطت قبل أكثر من خمسة عقود، رغم أنها كانت صورة عادية تعكس طبيعة تلك الفترة، لافتة إلى أن ارتداء غطاء الرأس لم يكن منتشرًا بالشكل الحالي قبل ارتدائها الحجاب.
رسالة إلى المنتقدين
وأكدت شمس البارودي أنها لا تتحدث بدافع التفاخر أو تزكية النفس، وإنما تحرص على الحفاظ على تاريخها الشخصي ومنع استغلال صورها بصورة تخالف الحقيقة.
ووجهت رسالة إلى منتقديها، دعتهم فيها إلى الانشغال بإصلاح أنفسهم بدلًا من إصدار الأحكام على الآخرين، مؤكدة أن كل إنسان سيحاسب بمفرده أمام الله، وأن علاقتها بربها شأن خاص لا يحق لأحد التدخل فيه.
تشدد على أن الدين لا يقتصر على المظهر
واختتمت الفنانة المعتزلة رسالتها بالتأكيد على أن التمسك بالحجاب لا يعني أن الدين يقتصر على المظهر فقط، داعية الجميع إلى الاهتمام بجوهر الأخلاق وحسن العبادة، كما وجهت الشكر إلى دينا فاروق على دعمها، مطالبة متابعيها بالدعاء لها، ومؤكدة أنها ستبادلهم الدعاء، سائلة الله أن يهدي الجميع إلى ما فيه الخير والرضا.