كشف تقرير الطب الشرعي نتائج الفحص الطبي للشاب إسلام، ضحية واقعة إجباره على ارتداء "قميص النوم" بقرية ميت عاصم في محافظة بنها، موضحًا طبيعة الإصابات التي لحقت به خلال الحادثة.
الإصابات التي تعرض لها الضحية
أشار التقرير إلى أن إسلام تعرض لعدة إصابات محددة في منطقة الوجه، تضمنت:
كسر في الأنف.
اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي.
تورم واحمرار حول العينين.
وأوضح التقرير أنه لم تُسجل أي مشكلات في المخ أو الأعصاب، مما يدل على أن الإصابات اقتصرت على الوجه فقط ولم تشمل أي أضرار جسيمة للجهاز العصبي أو الدماغ.
دلالات التقرير
تعكس نتائج الطب الشرعي حجم التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له الشاب، مؤكدًا تعرضه لصدمة جسدية ونفسية شديدة دون أن تكون هناك أضرار بالغة في المخ، وهو ما يدعم محاولات الجهات القانونية لملاحقة المتهمين وتقديمهم للعدالة، مع توفير الدعم الطبي والنفسي للضحية لضمان التعافي الكامل.
وقد اهتزت محافظة بنها على وقع واقعة مرعبة أثارت موجة غضب واسعة بعد تداول فيديو يظهر فيه الشاب إسلام مجبرًا على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم. وعند وصوله إلى مستشفى بنها التعليمي لتوقيع الكشف الطبي، لم ينطق إسلام بأي كلمة، إذ دخل في حالة صدمة عصبية شديدة، وفقًا لمحاميه الأستاذ سفيان سليم، الذي أكد أن ما ظهر في الفيديو كان الفصل الأخير من سلسلة تعذيب وحشية وقعت خلف الأبواب المغلقة داخل منزل المتهمين.
شهادة الفتاة تفضح الحقيقة
كشفت الفتاة المعنية بالواقعة أمام جهات التحقيق أن الشاب إسلام لم يخطفها كما روجت أسرته، بل غادرت منزلها طواعية هربًا من ضغوط لإجبارها على خطوبة قسرية من شخص لا ترغب فيه، ووصفت ما حدث بأنه "خطوبة بالإكراه". هذه الشهادة قلبت الموازين القانونية، ووضع أقارب الفتاة من أبناء الأخوال والوالدة والجدة أمام تهم الخطف والتعذيب والتشهير، ما دفع الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات فورية لملاحقة المتهمين وتقديمهم للعدالة.
ردود الفعل والغضب العام
الواقعة أثارت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب رواد المنصات بالتحقيق الجاد ومعاقبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. كما أكدت المصادر أن التحقيقات مستمرة للكشف عن كافة تفاصيل الحادثة وضمان حقوق الضحية، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والطبي للشاب إسلام لمساعدته على التعافي من الصدمة النفسية التي تعرض لها.