advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صرخة "ميت عاصم".. الجيران يتبرأون من واقعة "قميص النوم" والعمدة يبرر "الصفعة"

ابتسام تاج

الجمعة, 13 فبراير, 2026

09:29 م

حادث ميت عاصم

سادت حالة من الغضب العارم بين أهالي وجيران المتهمين في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية "ميت عاصم" التابعة لمركز بنها، حيث عبر الجيران عن استيائهم الشديد من التصرف الذي وصفوه بـ "الدخيل" على تقاليد قريتهم.

وأكد الأهالي في أحاديثهم أن ما حدث تسبب في تشويه سمعة البلدة التي طالما عرفت بالاحترام، مشيرين إلى أن الخلافات الأسرية كان يجب أن تُحل في الغرف المغلقة أو عبر القانون، وليس بتحويل الشارع إلى "غابة" يُهدر فيها الآدمية وتُكسر فيها النفوس أمام المارة.

روايات متضاربة وكسرة نفس

فند جيران المجني عليه "إسلام" الروايات التي ساقتها أسرة الفتاة، متسائلين باستنكار عن سبب عدم إبلاغ الشرطة فور تغيب ابنتهم لو كانت القصة تتعلق بالاختطاف كما زعموا.

وأشار أحد الجيران إلى أن ادعاء خطفها من "الكوافير" قبل زفافها بأيام هو قول غير منطقي، متسائلاً: "لماذا سكتوا طوال مدة غيابها؟".

وأضاف الأهالي بمرارة أن قتل الشاب كان سيكون "أهون" من الإذلال الذي تعرض له وتصويره بملابس نسائية، معتبرين أن ما جرى هو استقواء غير مبرر على شاب أعزل، ومطالبين بضرورة اعتذار علني من أسرة الفتاة لرد كرامة القرية قبل كرامة الشاب.

اعترافات العمدة وكواليس "لحظة الغضب"

في تطور مثير، كشف حازم خلف الله، عمدة قرية ميت عاصم، تفاصيل تدخلة في الواقعة، موضحاً أنه هرع إلى المكان بمفرده فور تلقيه استغاثات من الأهالي، ليجد نفسه وسط حشد يتجاوز 200 شاب، بعضهم يحمل أسلحة بيضاء في حالة غضب عارمة.

واعترف العمدة بأنه قام بصفع الشاب "قلم" على وجهه، مبرراً ذلك بأنها كانت محاولة "اضطرارية" لامتصاص غضب الجمهور والسيطرة على الموقف المتأزم، قبل أن ينجح في سحب الشاب وتغيير ملابسه وتسليمه لرجال الأمن الذين تواصل معهم فوراً.

مقاطع الفيديو تضع "العمدة" في دائرة الاتهام
 

رغم تبريرات العمدة، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وثقت لحظة الاعتداء، مما دفع الكثيرين للمطالبة بمحاسبته بتهمة الاشتراك في الجريمة بدلاً من منعها. واتهم مغردون العمدة بالمساهمة في التنكيل بالشاب بعد ظهور لقطات توثق صفعه على وجهه وسط تهليل المعتدين.

وتتصاعد حالياً المطالبات الشعبية والحقوقية بضرورة فحص هذه المقاطع من قبل الجهات الأمنية، للوقوف على مدى تورط "رجل الإدارة الأول في القرية" في تلك الإهانة، وضمان محاسبة كل من شارك في هذا المشهد الذي يتنافى مع قيم القانون وحقوق الإنسان.

مواضيع متعلقة

الداخلية تكشف حقيقة واقعة دهس عامل بمدينة نصر..وضبط سيدة الشوكولاته

جريمة "التشهير والإذلال".. الداخلية بعد التحريات تزيح الستار عن واقعة "فستان بنها"