advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اليوم العالمي للإذاعة.. منصة للتنوع والديمقراطية منذ 1946

مصطفى علوان

الجمعة, 13 فبراير, 2026

03:36 م

يحتفل العالم في الثالث عشر من فبراير باليوم العالمي للإذاعة، تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946، التي كانت وما زالت منصة قوية للتواصل مع الجمهور ونقل الأخبار والآراء والقصص الإنسانية.

ويأتي هذا الاحتفال تكريمًا لدور الإذاعة كوسيلة إعلامية واسعة الانتشار حول العالم، ولقدرتها على تعزيز قيم الديمقراطية والتنوع الثقافي والاجتماعي بين شعوب الأرض.

تاريخ الاحتفال واعتماده دوليًا

تم الإعلان عن اليوم العالمي للإذاعة لأول مرة من قبل الدول الأعضاء في اليونسكو عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، ليصبح يومًا دوليًا يحتفي بالإذاعة ودورها الحيوي في نقل المعلومات والمشاركة المجتمعية.

ويأتي هذا الاعتراف الدولي تقديرًا للعمل الكبير الذي تقوم به هيئات البث الإذاعي في جميع أنحاء العالم، خاصة في نقل الأخبار، وإتاحة الفرصة للناس لسماع أصواتهم والتعبير عن آرائهم بحرية.

الذكاء الاصطناعي: مرحلة جديدة في مسيرة الإذاعة

مع دخول العصر الرقمي، أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في تطوير وسائل البث الإذاعي، حيث يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التواصل بين المحطات والجمهور.

ويؤكد خبراء اليونسكو أن استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية يمكن أن يدعم الثقة بين المستمعين وهيئات البث، ويساهم في تحسين جودة المحتوى، ويعزز قدرة المحطات على اتخاذ القرارات الإبداعية بشكل أكثر فعالية، مع الحفاظ على قيم الخدمة العامة.

فرص استثنائية لمحطات الإذاعة

توفر شركات التكنولوجيا الحديثة أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة مخصصة لمؤسسات البث الإذاعي، مع جلسات تدريبية وبناء قدرات تهدف إلى تعزيز مهارات العاملين في القطاع، بحيث يتم استخدام هذه التقنيات بفاعلية وأخلاقية.

كما توفر اليونسكو موارد بصرية مجانية باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، لدعم محطات الإذاعة في أنشطتها الاحتفالية والتعليمية، وتمكينها من التواصل بشكل أفضل مع المستمعين ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

الإذاعة كمنصة للتفاعل والمشاركة

يظل اليوم العالمي للإذاعة فرصة للاعتراف بالدور الهام الذي تقوم به الإذاعة في المجتمع، ليس فقط كوسيلة لنقل الأخبار، بل كمنصة لنقل الأصوات والقصص، وتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم حرية التعبير.

ويجسد هذا اليوم أهمية الاستثمار في تطوير المحطات الإذاعية، والارتقاء بالقدرات المهنية للعاملين فيها، لضمان استمرارها كوسيلة إعلامية موثوقة ومؤثرة على المستوى العالمي.

مواضيع متعلقة

ابنة هند رستم تكشف أسرارًا إنسانية... رفضت السيرة الذاتية ولم تحب لقب «ملكة الإغراء»

نعيمة وصفي.. رحلة فنانة آمنت بالمسرح ورسالة الفن

ـ يارا السكري تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل «على كلاي»

ـ قدر اتكتب بالقوة.. يارا السكري وأحمد العوضي يشعلان الحماس بـ "علي كلاي" (صور)

ـ يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالة بالأبيض.. والجمهور يتغزل