advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نعيمة وصفي.. رحلة فنانة آمنت بالمسرح ورسالة الفن

ابتسام تاج

الثلاثاء, 10 فبراير, 2026

08:30 ص

نعيمة وصفي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نعيمة وصفي، إحدى العلامات المضيئة في تاريخ المسرح المصري، والتي عُرفت بمسيرتها الجادة وإسهاماتها الثقافية المتنوعة، حيث لم تكتفِ بالتمثيل فقط، بل امتد عطاؤها إلى الكتابة والإعداد التلفزيوني، في نموذج نادر للفنانة المثقفة.

بدأت ملامح موهبة نعيمة وصفي في الظهور مبكرًا منذ سنوات الدراسة الأولى، إذ أبدت شغفًا واضحًا بالأدب من خلال كتابة القصص والشعر والزجل.

وعملت في بداية حياتها بمجال التعليم، قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث وجدت نفسها قريبة من أجواء المسارح والحراك الفني، ما أسهم في صقل موهبتها وفتح الطريق أمام احتراف الفن.

وشكل لقاؤها بالفنانة نجمة إبراهيم نقطة تحول مهمة في مسيرتها، إذ شجعتها على دراسة التمثيل بشكل أكاديمي، فالتحقت بمعهد التمثيل الذي أسسه الرائد المسرحي زكي طليمات، وتخرجت فيه عام 1947. وبعدها انضمت إلى فرقة المسرح الحديث، التي ضمت نخبة من خريجي المعهد، لتبدأ مرحلة جديدة من العطاء المسرحي.

لاحقًا، انتقلت للعمل في فرقة المسرح القومي، وقدمت عبر خشبته مجموعة من العروض البارزة، مثل «شيء في صدري»، و«جلفدان هانم»، و«الناس اللي تحت»، و«أم رتيبة»، و«زوربا المصري»، مؤكدة قدرتها على تجسيد الأدوار المركبة بعمق وصدق فني.

ولم يتوقف نشاطها عند المسرح، بل شاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية، واتجهت إلى الكتابة الدرامية، وقدمت مسلسلات مثل «أم أولادي» و«أين مكاني»، كما أسهمت في إعداد عشرات الحلقات من برنامج «رسالة».

ونالت نعيمة وصفي جائزة الدولة التشجيعية تقديرًا لعطائها الفني، بينما عاشت على الصعيد الأسري حياة مستقرة مع زوجها الصحفي عبدالحميد سرايا وأبنائها الأربعة. ورحلت عن عالمنا في 7 أغسطس 1983، تاركة إرثًا فنيًا يرسخ قيم الفن الواعي ودوره في تنوير المجتمع.

مواضيع متعلقة

يارا السكري تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل «على كلاي»

رؤية "زاهر" في البرلمان... الرقابة الرقمية ليست مستحيلة.. والحل في "الهوية الحقيقية"