ابنة هند رستم
كشفت بسنت رضا، ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، عن العديد من التفاصيل الإنسانية والفنية في حياة والدتها، خلال لقائها ببرنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي، مؤكدة أن صورة «ملكة الإغراء» لم تكن تعبر عن حقيقة شخصية والدتها ولا قناعاتها.
وأكدت بسنت رضا أن هند رستم كانت ترفض تمامًا تقديم عمل فني يتناول سيرتها الذاتية، رغم العروض الكثيرة التي قُدمت لها، موضحة أن والدتها لم تكن راضية عن أغلب الأعمال التي تناولت السير الذاتية لنجوم الفن، واعتبرتها غير منصفة ولا تعكس الحقيقة، لذلك كانت ترفض الفكرة من الأساس.
وأضافت أن هناك عرضًا ماديًا ضخمًا قُدم مؤخرًا لتجسيد قصة حياة هند رستم، لكنها اشترطت أولًا معرفة الجهة المنتجة والممثلة، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا فنانة قادرة على تجسيد شخصية والدتها بالشكل الذي يليق بها.
وتحدثت ابنة هند رستم عن الجوانب الشخصية في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت سيدة بيت من الطراز الأول، تجيد الطهي، وتعشق إعداد أكلات معينة مثل الحمام والكشك، كما كانت تحرص على بدء يومها مبكرًا بممارسة السباحة، وتهتم بالرياضة بشكل منتظم.
وأوضحت بسنت أن والدتها شاركت في فيلم إشاعة حب دون مقابل مادي، لأنها شعرت أن العمل يعبر عنها وعن نجوميتها، كما كشفت عن حبها الشديد للكلاب وارتباطها بالحيوانات الأليفة.
وعلى الجانب الروحي، أكدت أن هند رستم كانت مرتبطة بمسجد السيدة نفيسة، تحرص على التردد عليه باستمرار، ومنه خرجت جنازتها، مشددة على أنها كانت تكره لقب «ملكة الإغراء» وترفضه تمامًا.
كما أشارت إلى أن أصعب لحظات حياة والدتها كانت أثناء وجودها بالمستشفى، حيث أوصتها بالاهتمام بأولادها وبصديقتها المقربة.
واختتمت بسنت رضا حديثها بالتأكيد على أن هند رستم لم تندم يومًا على قرار اعتزال الفن مبكرًا، وكانت ترى أن شادية أحق منها بالتكريم رغم حصولها على جائزة الدولة، في دليل جديد على تواضعها وإنسانيتها.
مواضيع متعلقة
من قلب أسوان.. أول صورة للكينج وأمير عيد يجتمعان في إعلان رمضاني منتظر
نعيمة وصفي.. رحلة فنانة آمنت بالمسرح ورسالة الفن