advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وايدبوت تتعاون مع “الغندور” لإطلاق سلسلة معرفية عن الذكاء الاصطناعي

محمد يوسف

الخميس, 12 فبراير, 2026

11:47 ص

أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي عن توقيع شراكة إعلامية مع صانع المحتوى العلمي أحمد الغندور، مقدم برنامج “الدحيح”، لإطلاق سلسلة معرفية جديدة بعنوان “عقل في ضيافة الغندور”، وذلك خلال مشاركتها كراعٍ رسمي في قمة AI Everything MEA – Egypt 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الشركة لمنظومة الذكاء الاصطناعي ونشر الوعي المجتمعي حول تطبيقاته، وتهدف إلى توسيع أثر التقنية خارج الإطار التقني والمؤسسي لتشمل الجمهور العام وصناع القرار.

سلسلة تهدف لتبسيط الذكاء الاصطناعي لصناع القرار

تستهدف السلسلة تقديم محتوى مبسّط حول الذكاء الاصطناعي، يوضح مفاهيمه الأساسية وتطبيقاته العملية، مع التركيز على صناع القرار في الحكومات والشركات الكبرى. وتسعى السلسلة إلى إزالة الغموض المحيط بهذه التقنية، وتعزيز الفهم العام لدورها وحدودها وتأثيرها، عبر سرد علمي مبسّط يساهم في بناء وعي مسئول حول استخدام الذكاء الاصطناعي.

وتتوافق هذه الشراكة مع رؤية أحمد الغندور في تبسيط التكنولوجيا المتقدمة للجمهور العربي، مع التأكيد على أن السرد القصصي والإعلام هما من أبرز أدوات فهم التقنيات المعقدة. كما يسلط الغندور الضوء على أن الخوف وسوء الفهم من الذكاء الاصطناعي يعدان من أبرز العوائق أمام تبنيه بشكل واسع ومسؤول، وأن التعليم والمحتوى المبسط يلعبان دورًا محوريًا في ذلك.

“الدحيح” يملك تأثيرًا رقميًا واسعًا يدعم الشراكة

تُعد هذه الشراكة مدروسة بالنظر إلى تأثير أحمد الغندور في المشهد الرقمي العربي، حيث تجاوزت مشاهدات برنامجه “الدحيح” عبر المنصات المختلفة 4.7 مليار مشاهدة، ويملك قاعدة جماهيرية تزيد على 12 مليون متابع عبر يوتيوب وتيك توك وإنستجرام. كما حظي الغندور بتقدير إقليمي ودولي، حيث تم اختياره ضمن قائمة Forbes 30 Under 30 Middle East، وصنف ضمن أكثر 100 شخصية ريادية تأثيرًا في العالم العربي عام 2018، إلى جانب مشاركاته في منصات عالمية مثل Cannes Lions وWorld Government Summit.

وايدبوت تؤكد أهمية الوعي العربي بالذكاء الاصطناعي

قال المهندس محمد نبيل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة وايدبوت، إن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يكتمل دون بناء وعي حقيقي لدى المجتمع حول كيفية عمل هذه التقنيات وحدودها وتأثيرها، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الغندور تهدف لنقل الذكاء الاصطناعي من مفهوم تقني معقد إلى معرفة مبسطة يمكن للجمهور وصناع القرار التفاعل معها وفهمها، بما يدعم تبنيه بشكل مسؤول وفعّال في المنطقة.

بدوره، أوضح أحمد الغندور أن الذكاء الاصطناعي لم يعد موضوعًا نخبويًا أو تقنيًا بحتًا، بل أصبح جزءًا من واقعنا اليومي ومستقبلنا المهني والإنساني، مؤكدًا أن السلسلة ستقدم المعرفة بشكل مبسّط يحترم عقل الجمهور بعيدًا عن التهويل أو التخويف.

محتوى السلسلة وأهمية تمثيل اللغة العربية

من المقرر أن تتناول السلسلة الذكاء الاصطناعي كمجال فكري وتقني متكامل، يبدأ من المفاهيم الأساسية مرورًا بفهم النماذج اللغوية والتفاعل معها، وصولًا إلى تطبيقاته في قطاعات مثل الصحة والتعليم والأعمال والحكومات. كما ستناقش الحلقات التأثيرات المجتمعية والأخلاقية ومستقبل الوظائف وحدود الاعتماد على التكنولوجيا.

وتأتي هذه المبادرة في ظل وجود فجوة رقمية تمثلت في محدودية تمثيل اللغة العربية في بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية، حيث لا تتجاوز حصتها نحو 0.66% من البيانات المتاحة، مما يعزز أهمية تطوير نماذج عربية متخصصة تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية للمنطقة.