تحل اليوم، 4 فبراير، ذكرى رحيل الفنان الراحل مجدي وهبة، أحد أبرز نجوم السينما والدراما المصرية الذين تركوا بصمة خاصة في تجسيد الأدوار المركبة، خاصة أدوار الشر والواقعية القاسية، قبل أن يرحل عن عالمنا عام 1990 إثر هبوط حاد في القلب بمدينة الغردقة، عن عمر ناهز 46 عامًا.
ورغم اشتهاره بتقديم الشخصيات القوية والشريرة، حمل مجدي وهبة بداخلها جانبًا إنسانيًا عميقًا، ظهر في أحاديثه القليلة، حيث عبّر في لقاء سابق عن أمنيته في تقديم عمل فني يسلط الضوء على تضحيات الأم ودورها المحوري في حياة أبنائها.
وكشف وهبة أن والده توفي وهو لا يزال رضيعًا لم يتجاوز عمره 40 يومًا، لتتحمل والدته وحدها مسؤولية تربيته، وتقوم بدور الأب والأم معًا دون أن تشعره يومًا بغياب والده.
وأكد الفنان الراحل أن نجاحه الفني لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عاملين أساسيين، أولهما توفيق الله، وثانيهما دعوات والدته التي كان يحرص على تقبيل يدها يوميًا قبل خروجه من المنزل، معتبرًا نفسه مدينًا لها بكل ما حققه في حياته.
كما تحدّث مجدي وهبة عن فضل الفنان الكبير رشدي أباظة عليه في بداياته الفنية، مشيرًا إلى أنه قدّم له دعمًا نادرًا، ووجّه له نصيحة لم ينساها طوال مسيرته، حين حذّره من الغرور، معتبرًا إياه بداية النهاية لأي فنان.
وُلد مجدي وهبة في 20 سبتمبر عام 1944 بمحافظة بني سويف، وظهرت موهبته مبكرًا، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1967، ثم حصل على ليسانس الآداب في علم النفس عام 1968.
وكانت بدايته الحقيقية عبر صدفة فنية حين اكتشفه المخرج نور الدمرداش، ليبدأ رحلة فنية حافلة جعلته واحدًا من أكثر الممثلين إقناعًا في أدوار العصابات وضباط الشرطة، تاركًا أثرًا لا يُنسى في ذاكرة السينما المصرية.
مواضيع متعلقة
ياسر قنطوش يوضح حقيقة بيع قناة شيرين عبد الوهاب على يوتيوب
51 عامًا بلا غياب حقيقي.. أم كلثوم ما زالت تحكم وجدان العرب