advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

51 عامًا بلا غياب حقيقي.. أم كلثوم ما زالت تحكم وجدان العرب

ابتسام تاج

الثلاثاء, 3 فبراير, 2026

03:00 م

ام كلثوم

تحل اليوم، 3 فبراير 2026، الذكرى الـ51 على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1975 بعد صراع مع المرض (الفشل الكلوي)، لتترك إرثًا فنيًا وثقافيًا لا يُمحى، وصوتًا لا يزال يتردد في الوجدان العربي حتى الآن.

ولدت أم كلثوم (اسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي) في 31 ديسمبر 1898 بقرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، وبدأت مشوارها الفني منذ الصغر بالابتهالات والتواشيح الدينية مع والدها الشيخ إبراهيم، قبل أن تنتقل إلى القاهرة وتتحول إلى أيقونة الغناء العربي الأولى.

لُقبت بـ**"كوكب الشرق"** و**"سيدة الغناء العربي"**، وكانت أول امرأة تتولى نقابة المهن الموسيقية في مصر، وآخر من شغل هذا المنصب حتى الآن.

صوتها الفريد الذي يجمع بين القوة والعمق والقدرة على التحكم في النبرة والانفعال، جعلها تتجاوز حدود الزمن والجغرافيا، فأصبحت رمزًا للوحدة العربية، خاصة بعد حفلاتها الشهيرة في الستينيات والسبعينيات التي جمعت ملايين المستمعين.

من أبرز أعمالها التي لا تزال تُردد حتى اليوم: "أنت عمري"، "فكروني"، "الأطلال"، "رباعيات الخيام"، "إنت الحب"، و"ألف ليلة وليلة"، التي غنتها بأسلوبها الفريد المعروف بـ"التطريب" والارتجال الطويل الذي يأسر القلوب.

رغم مرور أكثر من نصف قرن على رحيلها، يظل حضورها قويًا؛ فأغانيها تُبث يوميًا، وتُعاد اكتشافها من أجيال جديدة عبر المنصات الرقمية، وتُقام لها احتفالات ومعارض وأفلام وثائقية.

في ذكراها الـ51، تظل أم كلثوم "الشرق" نفسه: صوت يجمع، وفن يخلد، وإرث يتجدد مع كل جيل يستمع إليها.رحم الله كوكب الشرق، وأبقى صوتها خالدًا في ضمير الأمة العربية.

مواضيع متعلقة

في ذكرى رحيله.. عماد حمدي من موظف حسابات إلى أيقونة السينما المصرية

ذكرى رحيل رائدة السينما" آسيا داغر "ابنة تنورين