أفادت مصادر استنادًا إلى الوثائق الجديدة الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، بأن مجموعة كبيرة من الشخصيات البارزة عالمياً، من عمالقة التكنولوجيا إلى قادة السياسة والدبلوماسيين، تظهر في الملفات المتعلقة بالتحقيقات حول الممول الأمريكي جيفري إبستين، الذي انتحر في زنزانته بنيويورك عام 2019 بعد إدانته بجرائم جنسية.
وأكدت الوثائق أن جميع الأسماء الواردة نفت أي تورط في الجرائم الجنسية لإبستين، لكن بعضها حافظ على علاقات ودية أو مهنية مع الممول، رغم سمعته السيئة.
أبرز الشخصيات والحقائق
أندرو ماونتباتن-ويندسور: الأمير البريطاني السابق ورد اسمه مئات المرات في الرسائل، مع ذكر زيارات واجتماعات، لكنه نفى أي مشاركة في الجرائم.
سارة فيرجسون: دوقة يورك السابقة، أرسلت رسائل لإبستين بعد اتهامه، لكنها نفت أي علاقة مستقبلية.
إيلون ماسك: مؤسس تسلا، ناقش بريدياً إمكانية زيارة جزيرة إبستين، لكنه أكد رفضه مراراً للتمويل أو الزيارات المشبوهة.
ريتشارد برانسون: مؤسس مجموعة فيرجن، تعامل مع إبستين في سياق اجتماعات خيرية وتجارية قبل اكتشاف الادعاءات الخطيرة، وأكد عدم وجود مخالفة.
دونالد ترامب: صديق إبستين سابقًا، ورد اسمه في آلاف الإشارات بالوثائق، دون أي دليل على تورط جنائي.
بيل كلينتون: الرئيس الأسبق، تضمن اسمه بعض اللقاءات السابقة مع إبستين، مع نفي أي علم بسلوك الممول.
ستيف بانون، لاري سامرز، سيرجي برين، كيسي واسرمان، إيهود باراك، هوارد لوتنيك: جميعهم وردت أسماؤهم في المراسلات أو الاجتماعات، وأكدوا عدم تورطهم في أي مخالفات، مع اعتراف البعض بوجود مراسلات محدودة أو زيارات عامة قبل عقود.
محتوى الوثائق
نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة، تتضمن 180 ألف صورة و1000 مقطع فيديو، بعضها إباحي تجاري وآخر صور شخصية التقطها إبستين وأشخاص من محيطه.
وأكد نائب المدعي العام تود بلانش أن بعض المواد لم يلتقطها إبستين وحده، وأنها توثق شبكة واسعة من علاقاته الاجتماعية والمهنية.
وتوضح الوثائق كيف استخدم إبستين قوته ونفوذه للقاء شخصيات بارزة، بينما لم توجه أي تهم جنائية لهم، ويستمر التحقيق في تأثير هذه العلاقات على مجريات القضية.
موضوعات متعلقة
ليلة مع كلينتون.. ترامب يهدد بمقاضاة ممثل كوميدي بعد مزحة عن إبستين
لم يرتبط بأي سياق مشين.. لماذا ورد اسم أحمد أبو الغيط بملفات إبستين؟