أفادت مصادر صحفية أن أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ورد اسمه ضمن قائمة ضيوف ومشاركين في منتدى دبلوماسي رفيع المستوى، كان مدعوًا إليه بصفته وزير خارجية مصر في عام 2010.
وأوضحت المصادر أن اسم أبو الغيط لم يرتبط بأي سياق يتعلق بالجرائم المشينة أو جزيرة جيفري إبستين، ولم يتم الإشارة إلى أي تورط في أنشطة غير قانونية. وجاء ذكره فقط ضمن قائمة المدعوين لحدث سياسي رسمي.
وتشير الوثائق إلى أن جيفري إبستين حصل على قائمة المدعوين للمنتدى وأعاد إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى عدد من شركائه وأصدقائه المقربين، مستعرضًا حجم النفوذ والأسماء التي يمكنه الوصول إليها ضمن هذا الحدث، دون أي إشارات إلى أن المشاركين كانوا مرتبطين بأي مخالفات.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تزايدت فيه التدقيقات الإعلامية على الوثائق المتعلقة بإبستين، في إطار حرص الصحافة على التوضيح وفصل الأسماء الرسمية عن أي سياقات جنائية أو مشبوهة.