أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن الفنان عمرو دياب يمثل ظاهرة كونية تفوقت على أي جيل سابق من المطربين، واصفًا إياه بأنه "أهم كثيرًا من عبد الحليم حافظ".
عمرو دياب وموسيقاه المتجددة
وأشار عيسى إلى أن سر تميز دياب يكمن في انفتاحه الكبير على موسيقى العصر والتجديدات الفنية، وهو ما جعله يحقق صدى عالميًا، مقارنةً بالمطربين الكلاسيكيين الذين لم يتفاعلوا بنفس الطريقة مع الموسيقى العالمية في زمنهم.
عبد الحليم حافظ: رمزية تاريخية دون امتداد عالمي
وأوضح الإعلامي أن عبد الحليم حافظ كان له حضور قوي على الصعيد الدولي، حيث زار لندن كثيرًا وتمتعه بعلاقات خارجية قوية، لكنه لم يغنِ مع أي مطرب أجنبي أو يتواصل مع تيارات موسيقية عالمية آنذاك، ما حد من انتشاره خارج الوطن العربي مقارنة بعمرو دياب.
عمرو دياب بين ملايين المستمعين
ولفت عيسى إلى أن عمرو دياب لديه أكثر من 175 أغنية تُغنى بلغات مختلفة حول العالم، بما في ذلك اليونانية والروسية، وأنه ثالث أكثر مطرب استماعًا عالميًا، مع مليارات المشاهدات عبر المنصات الرقمية، مؤكّدًا أن إسهاماته لم تُقدر حق تقديرها في الوسط الثقافي والموسيقي المصري.
ظاهرة عالمية لا تُقدّر محليًا
واختتم إبراهيم عيسى تصريحاته مشيرًا إلى أن عمرو دياب يمثل حالة استثنائية في الفن العربي، تجمع بين الانتشار العالمي والحفاظ على الطابع المحلي، وهو ما يجعله "ظاهرة كونية" بحق رغم قلة التقدير المحلي لمسيرته الطويلة.
موضوعات متعلقة
ـ تعليق ناري لـ إبراهيم عيسى على صور وزير الأوقاف على واجهة مسجد السيدة زينب.. هذا ما قاله
ـ تصريحات إبراهيم عيسى من جديد: «كل الرسالات دين واحد»
ـ عمرو دياب يستعد لبطولة مسلسل يروي قصة حياته.. وإبراهيم عيسى يكتب السيناريو