أكدت الأمم المتحدة أن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمثل «خطوة أساسية» نحو تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على أهمية البناء عليها لدفع المسارين السياسي والإنساني قدمًا.
دعوة لتنفيذ المرحلة التالية بنوايا حسنة
وقالت المنظمة الدولية إن المرحلة التالية من اتفاق غزة يجب أن تُنفذ «بنوايا حسنة» من جميع الأطراف، بما يضمن استدامة التهدئة ويخفف من معاناة المدنيين الذين أنهكتهم الحرب المستمرة.
أوضاع إنسانية صعبة وتطلعات لمستقبل أفضل
وأوضحت الأمم المتحدة أن سكان قطاع غزة «متلهفون لمستقبل أفضل» في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، وتدهور واسع في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني داخل القطاع.
عراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية
وفي السياق الإنساني، أشارت المنظمة إلى أن الجهود الإغاثية لا تزال تواجه «عراقيل كثيرة» تعيق وصول المساعدات بشكل كافٍ إلى المتضررين، داعية إلى تسهيل عمل الوكالات الإنسانية وضمان تدفق الإمدادات دون قيود.
تحذير من استمرار العمليات العسكرية
ولفتت الأمم المتحدة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار، وهو ما يهدد بتقويض التهدئة ويزيد من هشاشة الوضع الميداني، مجددة دعوتها إلى الالتزام الكامل بالاتفاق ووقف جميع الأعمال القتالية.
أولوية حماية المدنيين والمسار السياسي
وأكدت المنظمة أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تنصب على حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى استقرار دائم في المنطقة.