قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن اللغة العربية تُعد من أكثر لغات العالم انتشارًا، باعتبارها اللغة الرسمية لعدد كبير من الدول العربية المحورية مثل مصر والسعودية والجزائر والسودان، مؤكدًا أن ذلك يعكس مكانتها الثقافية والدينية والحضارية عبر التاريخ.
وعبّر موافي، في تصريحات متلفزة، عن استيائه من ظاهرة وصفها بالقلقة، تتمثل في افتخار بعض الأمهات بعدم قدرة أبنائهن على التحدث باللغة العربية، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس نقصًا واضحًا في الوعي والفكر، ولا يمت للتقدم أو التحضر بصلة.
وأوضح أستاذ الحالات الحرجة أنه لا يعارض تعلم اللغات الأجنبية على الإطلاق، بل على العكس يرى أن إتقان أكثر من لغة يُعد أمرًا إيجابيًا ومهمًا في العصر الحديث، مستشهدًا بتجربته الدراسية في كلية الطب، حيث كانت جميع المناهج تُدرّس باللغة الإنجليزية دون استخدام العربية، ما أسهم في توسيع آفاقه العلمية.
وأضاف أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في تعلم اللغات الأجنبية، وإنما في إهمال اللغة الأم، مشيرًا إلى أن تجاهل العربية يؤدي إلى ابتعاد غير مقصود عن الهوية والثقافة والدين، متسائلًا باستنكار: «هل سيؤدي الطفل صلاته باللغة الإنجليزية أو الفرنسية؟».
وأكد موافي في ختام حديثه أن الطفل لا يتحمل أي ذنب في هذا الأمر، محمّلًا الأسرة المسؤولية الكاملة عن ترسيخ اللغة العربية لدى الأبناء إلى جانب تعليمهم اللغات الأجنبية، مشددًا على أن الحفاظ على اللغة الأم يُعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطفل وهويته الدينية والثقافية.
موضوعات متعلقة
ـ حسام موافي: 7 دقائق فقط لإنقاذ السباح يوسف.. الإسعافات الأولية كانت تنقذه
ـ حسام موافي يطلق تحذيرًا عاجلاً: «ارتفاع ضغط الدم يهدد الكليتين بالفشل الكلوي»