أكد الإعلامي أحمد موسى أن القضاء المصري يحظى بكل الاحترام والتقدير، موضحًا أن الأكاديمية العسكرية لا علاقة لها بتعيين قضاة مصر أو أعضاء النيابة العامة، إذ إن هذا الاختصاص يقع على عاتق مجلس القضاء الأعلى، وذلك وفقًا للدستور.
وقال أحمد موسى، خلال تصريحات متلفزة ، يوم السبت، إن دور الأكاديمية العسكرية يقتصر على التأهيل ورفع الكفاءة، وليس من اختصاصها اختيار القضاة أو أعضاء النيابة، مشيرًا إلى أن دورها الأساسي هو تهيئة الكوادر وتأهيلها.
وتابع أحمد موسى: «لازم ناخد بالنا لأن في متربصين بينا، دول عاوزين يعملوا أزمات، لكن مفيش عندنا أزمات خالص، هناك فصل كامل بين السلطات، وفي قلبها القضاء المصري».
وأردف الإعلامي أحمد موسى أن المصلحة العامة التي تهم الجميع هي مصر، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن الأمور الشخصية، وعدم السماح لأحد بالمزايدة على القضاء المصري، قائلًا: «الأكاديمية العسكرية تعطي جرعة تأهيل لكل مرشح لشغل منصب أو وظيفة، ومنتج الأكاديمية شوفته في مبادرة الرواد الرقميون، وده شيء مشرف».
وأشار أحمد موسى إلى أن خريجي الأكاديمية العسكرية مؤهلون على أعلى مستوى وفقًا لتخصصاتهم، موضحًا أن الدولة تبذل كل الجهود لتشغيل الشباب، وفتح وتوطين الصناعة، ثم التصدير للخارج لجلب العملة الصعبة.
وأكمل أحمد موسى: «هناك 15 شركة عالمية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر باستثمارات بالمليارات، وكانت هناك شركة واحدة للمحمول على وشك الدخول للسوق لولا جائحة كورونا»، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج سنويًا إلى ملايين من فرص العمل، لذلك يتم منح القطاع الخاص دورًا أكبر في المرحلة الحالية.
ولفت أحمد موسى إلى ضرورة دعم القطاع الخاص في مختلف الصناعات لتوفير فرص عمل للشباب سنويًا، مؤكدًا أن البنية التحتية القوية تشجع على جذب الاستثمارات، وهو ما يدفع الرئيس للحديث عن قدرة مصر ورغبتها في استقطاب المستثمرين.
وطالب الإعلامي أحمد موسى وزير التربية والتعليم بالاهتمام بالتعليم الفني، خاصة التعليم الفني المرتبط باللغات، مؤكدًا أن هذا النوع من التعليم مطلوب بشدة في الوقت الحالي، قائلًا: «محدش عاوز البلد تخرب، كلنا عاوزين البلد تنجح».
موضوعات متعلقة
ـ أحمد موسى: احنا عايزين توطين صناعة.. لكن يتم تهريب 16 مليون هاتف محمول "أمر مرعب"
ـ تعليق ناري لـ أحمد موسى على إلغاء الإعفاء على الهواتف.. فماذا قال؟
ـ أحمد موسى: 1% فقط من الإعلاميين صمدوا في مواجهة الإخوان بينما 99% تعاونوا معهم