كتبت ـ جنه هشام
حققت الفنانة لقاء الخميسي حضورًا قويًا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول صور لها خلال حضورها إحدى المناسبات العامة، في أول ظهور لها عقب أزمة زواج زوجها الكابتن محمد عبد المنصف.
وجاءت إطلالة الفنانة لقاء الخميسي لافتة بعد الأزمة، حيث انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور جمعتها بصديقتها في مناسبة اجتماعية، وظهرت خلالها بابتسامة وملامح هادئة، دون أن تظهر عليها أي علامات حزن أو انكسار، ما لفت أنظار الجمهور وأشار إلى تجاوزها الأزمة الماضية.
وفي السياق ذاته، نشرت الفنانة لقاء الخميسي عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» مقطعًا غنائيًا تضمن كلمات: «هستمد قوتي من كل شخص ومكان وكيان»، في رسالة فسّرها المتابعون على أنها تعبير عن عبورها مرحلة الأزمة، وتأكيد على تعافيها النفسي وعودتها أقوى بعد المحنة الصعبة.
وعلى جانب آخر، أثارت أزمة لقاء الخميسي جدلًا واسعًا بين الجمهور، حيث تصدر اسمها التريند خلال الأيام الماضية، على خلفية أزمة زواج زوجها محمد عبد المنصف.
وتعود جذور الأزمة إلى قيام الفنانة إيمان الزيدي بنشر صوره عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام »، علقت عليها باعلان انفصالها عن لاعب الكرة الشهير الكابتن محمد عبد المنصف بعد زواج دام 7 سنوات، الأمر الذي أثار دهشة الجمهور، خاصة مع الحديث عن زواج سري، وتزايد التساؤلات حول علم الفنانة لقاء الخميسي بهذا الزواج.
وفي ظل ذلك، لم تصدر الفنانة لقاء الخميسي أي بيان رسمي لتأكيد أو نفي ما تم تداوله، مفضلة التزام الصمت تجاه الأزمة.
وبالتزامن مع انتشار الأخبار، نشر القائمون على إدارة حسابات الفنانة لقاء الخميسي عبر موقع «فيسبوك» توضيحًا أكدوا فيه أن جميع التصريحات المنسوبة إليها بشأن الأزمة غير صحيحة تمامًا، مشيرين إلى أن الفنانة لم تصدر أي فيديوهات أو تصريحات رسمية حتى الآن