سامسونج
حذرت شركة سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي، من احتمال رفع أسعار هواتفها الذكية خلال عام 2026، بسبب تصاعد أزمة نقص شرائح الذاكرة (DRAM وNAND) عالمياً، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
جاء التحذير من مسؤولين تنفيذيين خلال معرض CES 2026 في لاس فيجاس.
أكد الرئيس التنفيذي المشارك لقسم الموبايل، تي إم روه، أن الشركة تواجه "أشد الظروف تسعيراً في سوق الذاكرة"، مضيفاً أن "تعديل أسعار الهواتف الذكية قد يكون ضرورياً".
ولم يستبعد رفع الأسعار لتعويض التكاليف المتزايدة، رغم أن الشركة لا ترغب في نقل العبء إلى المستهلكين مباشرة.
يعود النقص إلى الطلب الهائل على شرائح الذاكرة عالية الأداء (مثل HBM) لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما دفع سامسونج إلى رفع أسعار عقودها بنسب تصل إلى 100% لبعض الأنواع.
توقع محللون ارتفاع أسعار الذاكرة بنسبة 40-70% خلال النصف الأول من 2026، مما يرفع تكاليف الإنتاج بنسبة 8-15%.
التأثير على سلسلة Galaxy S26من المتوقع أن تشهد سلسلة Galaxy S26، المقرر إطلاقها مطلع 2026، زيادة سعرية ملحوظة، خاصة في الأسواق الحساسة للسعر.
قد تلجأ الشركة إلى تقليص بعض المواصفات، مثل سعة الذاكرة في الفئات المتوسطة، للحفاظ على التنافسية.
لا تقتصر الأزمة على سامسونج، بل تشمل الشركات كافة، مع توقعات بانخفاض شحنات الهواتف عالمياً بنسبة 2% في 2026. تستفيد سامسونج كمصنع رئيسي للشرائح من ارتفاع الأسعار، لكنها تواجه ضغوطاً على منتجاتها الاستهلاكية.
تظل التطورات قيد المتابعة، مع محاولات الشركات زيادة الإنتاج لمواجهة الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.