advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مدرب نيوزيلندا: نعلم كيف يشاهد العالم محمد صلاح.. ومهمتنا إيقاف أسطورة ليفربول في المونديال

ابتسام تاج

الجمعة, 5 يونيو, 2026

09:27 م

مدرب نيوزيلندا

أكّد الإنجليزي دارين بازلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، على صعوبة وقوة المواجهات التي تنتظر فريقه في المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، والتي تضم إلى جوارهم منتخبات مصر، بلجيكا، وإيران؛ مشدداً على أن مواجهة الفراعنة في الجولة الثانية ستكون اختباراً حقيقياً أمام مهارات فنية عالية يقودها نجم عالمي بقيمة محمد صلاح.

واستهل بازلي  حديث في تصريحات صحفية عن النجم المصري قائلاً: "أنا مشجع لليفربول ولذلك أعشق محمد صلاح، إنه أسطورة حقيقية وما قدمه على مدار سنوات في الملاعب الإنجليزية مذهل؛ هو الآن في مرحلة مختلفة من مسيرته ويرى في المونديال فرصة تاريخية لإثبات نفسه وقيادة بلاده لتحقيق إنجاز كبير، ومهمتنا الأساسية ستكون إيقافه.. لقد شاهدت الكثير من مبارياته، لكن معرفة كيفية شل حركته على أرض الواقع أمر آخر تماماً".

وأضاف المدرب الإنجليزي الذي قاد بلاده للعودة إلى العرس العالمي بعد غياب دام 16 عاماً، مستفيداً من زيادة مقاعد القارة الأوقيانوسية: "المنتخب المصري لا يقتصر على صلاح وحده، لديهم لاعبون ذوو مهارات فنية فائقة وقادرون على حسم المباريات في أي لحظة مثل عمر مرموش. لقد واجهناهم قبل عامين في القاهرة وخسرنا بصعوبة 1-0 في غياب صلاح وكريس وود، وأثبتنا أننا قادرون على مجاراتهم، ومع اكتمال صفوفنا الآن ستكون الموقعة المونديالية شرسة للغاية".

وعن ضربة البداية أمام المنتخب الإيراني يوم 16 يونيو الجاري، أوضح بازلي: "مباراتنا الافتتاحية أمام إيران ستكون حاسمة، هو منتخب قوي ومنظم ولديه تصنيف متقدم وإمكانيات بدنية عالية، ونعلم أنهم يستهدفون الفوز علينا بصفتنا الفريق الأقل تصنيفاً في المجموعة، وهذا السيناريو يروق لنا؛ فمن يستهن بنا سوف نباغته"، مشيراً إلى أن لاعبي نيوزيلندا يعشقون اللعب تحت الضغط والأضواء ولن يتأثروا بالحضور الجماهيري المكثف للجالية الإيرانية.

واختتم دارين بازلي حديثه باستدعاء ذكريات مشاركة بلاده الأخيرة في مونديال جنوب إفريقيا 2010، قائلاً: "في المرة الأخيرة كنا المنتخب الوحيد الذي لم يُهزم في البطولة بعد 3 تعادلات، وهدفنا الذي وضعناه قبل 3 سنوات ليس مجرد التمثيل المشرف، بل تحقيق أول انتصار لنيوزيلندا في تاريخ كأس العالم، والتأهل من دور المجموعات نحو الأدوار الإقصائية؛ فنحن نملك مجموعة محاربة تلعب بروح الجماعة، ونريد أن يشعر شعبنا بالفخر بأسلوب لعبنا ونتائجنا أمام منتخبات تفوقنا في التصنيف الدولي".

مواضيع متعلقة

زلزال أخلاقي يضرب اتحاد الكرة.. «المنيسي» يفجّر فضيحة تحرش تلاحق رئيس لجنة الحكام الكولومبي