قال دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، إنه يتصور إمكانية حدوث عمليات اختطاف تستهدف قادة عالميين آخرين، مشابهة للعملية التي نفذتها الولايات المتحدة مؤخرًا في فنزويلا، وأشار إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس كمثال على ذلك. وأضاف ميدفيديف، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، أن اختطاف "النازي الجديد ميرتس" قد يمثل منعطفًا مثيرًا في سياق ما وصفه بـ"مهرجان الأحداث العالمي".
تصريحات ميدفيديف حول شرعية العملية الأمريكية
وأشار ميدفيديف إلى أن مزاعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم شرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله خلال عملية عسكرية أمريكية ونقله إلى نيويورك، لا تثبت صحتها عند التدقيق. كما لفت إلى أن مثل هذه العمليات قد تكون مبررة في بعض الحالات، مستشهدًا بالأسباب القانونية المحتملة لمقاضاة ميرتس في ألمانيا، معتبراً أن المواطنين الألمان "يعانون بلا داعٍ" نتيجة سياسات معينة.
اتهام الولايات المتحدة بالسعي وراء النفط
وأكد نائب رئيس الأمن القومي الروسي أن إطاحة الولايات المتحدة بمادورو لا علاقة لها بالمخدرات، وإنما ترتبط بالنفط فقط، مشيرًا إلى أن فريق ترامب يتصرف بشكل صارم وساخر لتعزيز مصالح بلاده. وكتب ميدفيديف على حسابه في منصة "إكس" أن قانون القوة هو الأقوى في هذا السياق، متسائلًا عن مدى قدرة الولايات المتحدة على إدارة فنزويلا عن بعد بعد هذه العمليات.
ميدفيديف وانتقاده للرئيس الأوكراني
كما وجه ميدفيديف انتقادات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلاً إن ولايته قد انتهت منذ زمن طويل، في إطار سلسلة تصريحاته التي تناولت سياسات الولايات المتحدة وتأثيراتها على المشهد الدولي، مؤكدًا أن استخدام القوة أصبح أداة رئيسية لتعزيز المصالح الوطنية على حساب العدالة التقليدية.