advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تونس في اختبار مصيري أمام مالي بدور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025

محمد يوسف

السبت, 3 يناير, 2026

07:54 ص

يخوض منتخب تونس واحدة من أصعب مبارياته في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عندما يصطدم بنظيره منتخب مالي في دور ثمن النهائي، في مواجهة لا تحتمل القسمة على اثنين، وتحمل تحديًا تاريخيًا لـ«نسور قرطاج».

موعد مباراة تونس ومالي وملعب اللقاء

تُقام المباراة المرتقبة في التاسعة مساء اليوم السبت، على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، ضمن منافسات النسخة الـ35 من البطولة القارية.

وتحمل المواجهة أهمية خاصة لمنتخب تونس، الذي يسعى إلى كسر عقدته أمام مالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، كما تشهد صدامًا خاصًا بين ثنائي الأهلي، التونسي محمد علي بن رمضان والمالي أليو ديانج.

عقدة تاريخية تطارد «نسور قرطاج»

لا تصب الأرقام في مصلحة منتخب تونس، إذ لم يحقق أي فوز أمام مالي في تاريخ مواجهاتهما بكأس الأمم الأفريقية، حيث التقيا أربع مرات جميعها في دور المجموعات، خسر خلالها نسور قرطاج مرتين، وتعادلا في مناسبتين.

وتُعد مواجهة اليوم الأولى بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية، ما يمنحها طابعًا مصيريًا خاصًا، ويضع المدرب سامي الطرابلسي ولاعبيه أمام مسؤولية مضاعفة لتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة في البطولة.

مشوار منتخب تونس في البطولة

تأهل منتخب تونس إلى دور الـ16 بعدما جمع 4 نقاط، احتل بها المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف منتخب نيجيريا المتصدر.

ونجح نسور قرطاج في تحقيق الهدف الأهم خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بعدما فرضوا التعادل على منتخب تنزانيا، وهي النتيجة التي ضمنت لهم بطاقة التأهل، وتفادي تكرار سيناريو الخروج المبكر، كما حدث في نسخة كوت ديفوار الماضية.

طريق منتخب مالي إلى دور الـ16

من جانبه، بلغ منتخب مالي الدور ثمن النهائي بعدما حل ثانيًا في المجموعة الأولى خلف منتخب المغرب، مكتفيًا بجمع 3 نقاط فقط، لكنه يدخل المباراة بثقة كبيرة ورغبة في مواصلة تفوقه المعنوي على المنتخب التونسي.

مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات

ورغم أن منتخب تونس، بطل نسخة 2004، لا يقدم أفضل مستوياته حتى الآن، فإن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تختلف حساباتها، حيث تلعب الخبرة والتاريخ دورًا حاسمًا.

في المقابل، يسعى منتخب مالي لتأكيد تفوقه وإقصاء منافس يعرف جيدًا معنى الضغوط في مثل هذه المواعيد الكبرى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات.

ويرى مراقبون أن اللقاء يمثل فرصة أخيرة لتونس: إما فك العقدة التاريخية ومواصلة الحلم القاري، أو الخروج أمام مالي واستمرار التفوق المالي في مواجهات المنتخبين.